جامعة كرة اليد تقلب المعطيات
كشف موقع الصريح أون لاين أن التصعيد ما بين إدارة الترجي الرياضي وجامعة كرة اليد مازال مستّمرا ويشهد فصولا جديدة، وذلك في خصوص مطالبة نادي باب سويقة بتحكيم أجنبي لمباراتي الدربي ضد النادي الإفريقي في مرحلة التتويج ببطولة كرة اليد..
وكان الترجي الرياضي قد هدّد بعدم خوض المباراتين إذا لم أصرّت الجامعة على عدم الاستجابة إلى طلب استقدام حكّام أجانب.
تصحيح الوضعية!
هذه الوضعية دفعت جامعة كرة اليد إلى الرد بقوة اليوم الخميس على هذا الطلب، ووضعت شروطها على الطاولة، وأولّها خلاص ديون الترجي الرياضي المتخلّدة بذمة الفريق لفائدة الجامعة والمقدرة بـ 120 ألف دينار،
في حين يُصرّ نادي باب سويقة على أن له مبالغ متخلدة بدوره لدى الجامعة والمتعلّقة بتكوين لاعبيه والتي قدرها بحوالي 75 ألف دينار، وهو ما أنكرته الجامعة مؤكدة على أنها أعلمت الترجي في مراسلة رسمية بالوضعية المالية وبضرورة تسوية وضعيته في أقرب الآجال.
وبالتالي فإن الجامعة تعتبر أن لا أموال لفائدة الترجي بذمتها، وهي بالعكس تطالب نادي باب سويقة بتسوية وضعيته المالية وخلاص ديونه.
الدفع مسبّقا!
ووفق ما تأكد لـ الصريح فإن الجامعة أيضا طالبت الترجي بخلاص مستحقات الحكّام الأجانب مسبقّا ووضع مبلغ قيمته 3 آلاف يورو عن كل مباراة كضمان مالي مؤكد.
وتشير مصادرنا إلى أن الجامعة التونسية لكرة اليد تدّعم بكل قوة الحكّام التونسيين ولها كل الثقة في حرفيتهم وقدرتهم على إدارة المباريات الكبرى، ولها كامل الاستعداد أيضا لتوفير تقنية الـ VAR للمساعدة على تقديم أفضل الأداء وتفادي أكثر ما يمكن من الأخطاء..
فكيف سيكون ردّ الترجي على الجامعة أمام هذه الشروط المطروحة على الطاولة؟
