عاجل / تونس تُعلن إجراءات جديدة تهمّ أبناءها بالخارج.. وهذا ما تقرّر رسميًا …
في إطار الحرص على تسهيل عودة التونسيين المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن خلال العطلة الصيفية، أعلن حلمي التليلي، المدير العام لديوان التونسيين بالخارج، عن مواصلة تمكين أفراد الجالية من دعم أسعار تذاكر السفر خلال صائفة 2026، وذلك بالنسبة للعائدين على متن الناقلتين الوطنيتين: الخطوط التونسية والشركة التونسية للملاحة، بما يضمن عودتهم في أفضل الظروف الممكنة.
وجاء هذا الإعلان خلال مشاركة المدير العام عن بُعد في اجتماع إخباري نظمته القنصلية العامة للجمهورية التونسية بدوسلدورف، بالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية ببرلين، بمدينة دوسلدورف، وبحضور عدد هام من أفراد الجالية التونسية المقيمة بألمانيا.
وأوضح حلمي التليلي أن هذا الإجراء يندرج في إطار تكريس مبادئ الدولة الاجتماعية، وتعزيز الرعاية الاجتماعية لمختلف مكوّنات الجالية التونسية بالخارج، إلى جانب العمل على تمكينهم من تشجيعات وامتيازات خصوصية تراعي أوضاعهم وتسهم في توطيد صلتهم بالوطن الأم.
كما أشار إلى أنّ مصالح ديوان التونسيين بالخارج ستنظر في مطلب الجالية المتعلّق بتوفير فضاء للنشاط الاجتماعي والثقافي بمدينة دوسلدورف، مؤكّدًا العمل على تلبيته متى توفّرت الشروط المطلوبة، في خطوة تهدف إلى دعم الحياة الاجتماعية والثقافية للتونسيين المقيمين بالجهة.
ومن جهته، أكّد واصف شيحة، سفير الجمهورية التونسية ببرلين، العناية الخاصة التي توليها الدولة للتونسيين بالخارج، تجسيدًا لسياسة وطنية ترمي إلى تأطيرهم، وتسهيل إقامتهم ببلدان الاعتماد، وتعزيز ارتباطهم بتونس. كما أبرز أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تمكّن الجالية من الاطلاع على أهم الإجراءات الجديدة المتّخذة لفائدتهم، إلى جانب الإصغاء لمشاغلهم ومقترحاتهم والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع مختلف الهياكل والمؤسسات المعنية.
بدوره، شدّد مصطفى زيري، القنصل العام للجمهورية التونسية بدوسلدورف، على مواصلة البعثة القنصلية لجهودها الرامية إلى جمع شمل الجالية وتمتين ارتباطها بالوطن، بما يمكّنها من الإسهام بفاعلية في المسار التنموي والإصلاحي الذي تشهده تونس في مختلف المجالات.
وقد مكّن هذا الاجتماع من تسليط الضوء على أبرز الإجراءات المتّخذة لتيسير العودة الصيفية، خاصّة في مجالات النقل الجوي والبحري، والحوافز الجمركية، والتشجيع على الاستثمار، والتغطية الاجتماعية، ودعم الوجهة السياحية التونسية. كما تمّت الإجابة على جملة من المقترحات الهادفة إلى إحكام تأطير الأجيال الجديدة من أبناء الجالية، خاصة في ما يتعلّق بتعليم اللغة العربية وتوفير فضاءات ثقافية واجتماعية لفائدتهم.
وفي ما يخصّ تعليم اللغة العربية والحضارة التونسية لأبناء الجالية، أفاد ممثّل وزارة التربية بأن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال إعداد منصة إلكترونية خاصة بتعليم اللغة العربية لفائدة أبناء التونسيين بالخارج، بما يسهم في ترسيخ هويتهم الوطنية وتعزيز ارتباطهم بالوطن.
وفي ختام اللقاء، عبّر أفراد الجالية عن تثمينهم لتنظيم هذه التظاهرة، التي مكّنتهم من الاطلاع على آخر المستجدات المتعلّقة بالإعداد للعودة الصيفية، والحصول على إجابات مباشرة حول مشاغلهم ومقترحاتهم.
