قرارات جديدة مرتقبة في تونس.. قيس سعيّد يعلن عن إجراءات قادمة

قرارات جديدة مرتقبة في تونس.. قيس سعيّد يعلن عن إجراءات قادمة

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، مساء أمس بقصر قرطاج، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، حيث تطرّق اللقاء إلى عدد من الملفات الوطنية والإقليمية، من بينها مشاركة تونس في القمة الإفريقية الفرنسية التي احتضنتها العاصمة الكينية نيروبي.

ووفق البلاغ الصادر عن رئاسة الجمهورية، شدّد رئيس الدولة على متابعته المستمرة للأوضاع في مختلف جهات البلاد، مؤكداً أن تونس ستظل قادرة على مواجهة كل محاولات الاستهداف سواء من الداخل أو الخارج.

كما أكد قيس سعيّد أن المرحلة القادمة ستشهد اتخاذ قرارات جديدة تهدف إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، خاصة لفائدة الفئات التي تعاني من البطالة والتهميش وصعوبة الظروف المعيشية.

ورغم عدم كشف رئيس الجمهورية عن تفاصيل هذه القرارات، فإن عدداً من المتابعين للشأن السياسي يرون أن الفترة المقبلة قد تحمل إجراءات هامة تتعلق بالقدرة الشرائية، ومقاومة غلاء الأسعار، إضافة إلى ملفات التشغيل وتسوية بعض الوضعيات المهنية والاجتماعية العالقة.

كما يتوقع مراقبون إمكانية إجراء تغييرات داخل بعض مؤسسات الدولة، في إطار مواصلة سياسة المحاسبة ومواجهة التجاوزات، وهي النقاط التي تحدث عنها رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة سابقة.

وفي الجانب الاقتصادي، تتجه الأنظار نحو إمكانية الإعلان عن خطوات جديدة لدعم الاستثمار والتنمية الجهوية، إلى جانب تعزيز جهود مقاومة الاحتكار وتحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين.

ويبقى كل ما يتم تداوله حالياً في خانة التوقعات، في انتظار الإعلان الرسمي عن طبيعة القرارات التي أشار إليها رئيس الجمهورية خلال لقائه الأخير برئيسة الحكومة.

Exit mobile version