إعلان الهوية الحقيقية للممثل التونسي الشاب المقبوض عليه بتهمة الاتجار في المخ…درات
كشفت مصادر إعلامية متطابقة عن الهوية الحقيقية للممثل التونسي الشاب الذي تم إيقافه مؤخرًا من قبل فرقة الشرطة العدلية، وذلك بعد حجز كمية من المواد المخدّرة داخل منزله، في إطار حملة أمنية متواصلة تستهدف شبكات ترويج المخدرات والأنشطة غير القانونية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإنّ الموقوف هو يذكر الاسم المتداول إعلاميًا إن رغبت)، وهو وجه معروف نسبيا لدى الجمهور، سبق له الظهور في عمل درامي رمضاني عرض على إحدى القنوات الخاصة، كما راكم حضورًا لافتًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “إنستغرام”، حيث اعتاد نشر صور توحي بأسلوب حياة مترف، ما أثار في فترات سابقة تساؤلات حول مصادر دخله ونمط عيشه.
تفاصيل الإيقاف
لحريات دميمه ومتابعة للحركات المسببه به اسمرت عن العثور على كمية من المخدرات داخل محل إقامته ليتم إيقافه على الفور واقتياده إلى مقر الفرقة الأمنية المختصة، مع تحرير محضر رسمي في الغرض.
وقد تقرر الاحتفاظ به على ذمة البحث، في انتظار عرضه على أنظار القضاء المختص، لمواصلة التحقيق واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات قانونية، علمًا وأن الملف لا يزال في طور الأبحاث الأولية.
جدل واسع في الوسط الفني
القضية أثارت موجة جدل كبيرة في الأوساط الفنية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد تداول وصف “ممثل” عند الحديث عن الموقوف. وفي هذا السياق، عبر عدد من الفنانين والسينمائيين عن رفضهم ربط مهنة التمثيل بمثل هذه القضايا.
وكان من أبرز ردود الفعل موقف الممثل والسيناريست محمد علي دمق، الذي شدّد في تدوينة له على أن الظهور العابر في عمل فني لا يمنح صفة “ممثل” بالمعنى المهني الحقيقي، معتبرًا أن الزج بالمهنة في قضايا ترويج المخدرات يسيء إليها وإلى أصحابها.
قرينة البراءة تبقى الأساس
ورغم خطورة التهم الموجهة، يبقى من الضروري التأكيد على أنّ الموقوف يظل بريئًا إلى أن تثبت إدانته بحكم قضائي بات، وفق ما ينص عليه القانون. كما تطرح هذه القضية مجددًا إشكالية الشهرة السريعة وحدود المسؤولية الأخلاقية، خاصة لدى الوجوه الشابة التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى ما ستكشف عنه التحقيقات خلال الأيام القادمة، في انتظار ما سيقرره القضاء بخصوص هذه القضية التي لا تزال محل متابعة واسعة من الرأي العام.

