النادي الافريقي يحسم 3 صفقات جديدة
يشهد النادي الإفريقي حركية كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تواصل الهيئة المديرة بالتنسيق مع المدرب فوزي البنزرتي العمل على حسم عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق التربص التحضيري بعين دراهم، وذلك بهدف توفير رصيد بشري متكامل يتيح للإطار الفني الانطلاق في الإعداد للموسم الجديد بأفضل الظروف الممكنة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تضع إدارة النادي الأولوية لإغلاق ثلاثة ملفات أساسية خلال الأيام القليلة المقبلة، تشمل تعزيز مراكز حراسة المرمى، وقلب الدفاع، والظهير الأيسر، في إطار خطة تهدف إلى تدعيم الفريق بعناصر جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة منذ بداية الموسم.
ويتصدر ملف الحارس عبد السلام الحلاوي قائمة الأولويات، حيث تشير المعلومات إلى أن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحل متقدمة، في ظل وجود رغبة مشتركة لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن يوقع الحارس عقدًا يمتد لموسمين، في انتظار استكمال بعض الإجراءات الأخيرة والإعلان الرسمي عن انضمامه إلى صفوف النادي الإفريقي.
وترى إدارة النادي أن التعاقد مع الحلاوي سيكون خطوة مهمة لتعزيز المنافسة في مركز حراسة المرمى، خاصة مع الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الموسم المقبل، وهو ما يتطلب توفر أكثر من خيار جاهز في هذا المركز.
وفي الخط الخلفي، يواصل النادي الإفريقي مساعيه للتعاقد مع المدافع الإيفواري فابريس زيغي، الذي يوجد حاليًا في تونس برفقة وكيل أعماله من أجل عقد جلسة مع مسؤولي النادي لمناقشة مختلف تفاصيل العقد المقترح.
ويعد زيغي من الأسماء التي تحظى باهتمام المدرب فوزي البنزرتي، خاصة أنه يعرف جيدًا أجواء البطولة التونسية بعد تجربته السابقة مع الاتحاد المنستيري، كما أنه متاح في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده، وهو ما يمثل أفضلية مالية لإدارة النادي التي تسعى إلى تدعيم صفوفها دون تحمل أعباء إضافية تتعلق بانتقال اللاعبين.
وتأمل الهيئة المديرة في التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب خلال الساعات أو الأيام القادمة، حتى يتمكن من الالتحاق بالمجموعة منذ بداية التربص، والاندماج سريعًا مع زملائه قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
أما الملف الثالث، فيتعلق بالظهير الأيسر فرات السلطاني، الذي عادت المفاوضات معه إلى الواجهة بعد فترة من التوقف بسبب الاختلاف حول الجوانب المالية. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن اللاعب يتقاضى راتبًا شهريًا يناهز 35 ألف دينار مع ناديه في بلغاريا، في حين قدم النادي الإفريقي عرضًا في حدود 18 ألف دينار شهريًا.
ورغم هذا الفارق المالي، فإن قنوات الاتصال بين الطرفين لا تزال مفتوحة، وسط محاولات للوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، خاصة أن الإطار الفني يعتبر السلطاني من الخيارات المناسبة لتدعيم الرواق الأيسر، لما يمتلكه من خبرة وإمكانات فنية.
وتسعى إدارة النادي الإفريقي إلى غلق هذه الملفات قبل انطلاق تربص عين دراهم، حتى يتمكن المدرب فوزي البنزرتي من العمل على مجموعة شبه مكتملة، والتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية بدل مواصلة انتظار وصول الانتدابات الجديدة.
ويبقى التنويه مهمًا إلى أن هذه التحركات والمفاوضات لم يعلن عنها النادي الإفريقي رسميًا حتى الآن، وتظل في انتظار التأكيد الرسمي عند التوصل إلى اتفاقات نهائية وإتمام إجراءات التعاقد.
فيسبوك X ماسنجر واتساب مشاركة عبر البريد
