كارثة تونس بالمونديال تصل إلى أروقة النادي الإفريقي

كارثة تونس بالمونديال تصل إلى أروقة النادي الإفريقي

يعيش النادي الإفريقي على وقع فترة حاسمة من التحضيرات للموسم الجديد، في وقت ما تزال فيه تداعيات مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على عدد من اللاعبين الدوليين العائدين إلى أنديتهم.

وتتجه الأنظار داخل أسوار النادي إلى الثنائي فراس شواط ومهيب الشامخ، حيث ينتظر أن تعقد الهيئة المديرة سلسلة من الاجتماعات لتقييم وضعية الفريق وضبط ملامح المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الاهتمام الذي تبديه بعض الأندية بخدمات عدد من اللاعبين.

وفي هذا الإطار، برز اسم المهاجم فراس شواط ضمن اهتمامات نادي الأهلي بنغازي الليبي، الذي تقدم بعرض رسمي للتعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويُعد شواط من أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الإفريقي، ما يجعل مستقبله محل متابعة كبيرة من جماهير الفريق.

وتشير المعطيات إلى أن عقد اللاعب مع النادي يمتد إلى غاية جوان 2027، غير أن وجود شرط تسريحي في العقد قد يجعل ملف رحيله مطروحًا للنقاش خلال الفترة القادمة، خاصة إذا ما توصلت مختلف الأطراف إلى اتفاق يرضي الجميع.

في المقابل، يسعى الحارس مهيب الشامخ إلى طي صفحة المشاركة الدولية الأخيرة والتركيز على التحديات المقبلة مع فريقه، حيث ينتظر أن يحظى بالدعم اللازم من الإطار الفني وزملائه من أجل استعادة أفضل مستوياته الفنية والذهنية قبل انطلاق الموسم الجديد.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة قرارات مهمة داخل النادي الإفريقي، سواء فيما يتعلق بالانتدابات أو المغادرات، في إطار سعي الإدارة إلى بناء مجموعة قادرة على مواصلة المنافسة على الألقاب والدفاع عن طموحات جماهير الفريق خلال الموسم المقبل.

Exit mobile version