لؤي بن فرحات: انا فخور ببلدي تونس وصبري اللموشي كذب منذ البداية وحتى النهاية … و هذا ما حدث

لؤي بن فرحات: انا فخور ببلدي تونس وصبري اللموشي كذب منذ البداية وحتى النهاية … و هذا ما حدث

شهدت الساحة الرياضية التونسية جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية بعد التدوينة المطولة التي نشرها اللاعب الشاب لؤي بن فرحات، والتي ردّ فيها بشكل مباشر على التصريحات المتداولة بشأن غيابه عن قائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم.

وأكد بن فرحات في بداية رسالته اعتزازه الكبير بحمل قميص المنتخب الوطني، مشدداً على أنه تونسي وألماني في الوقت نفسه، لكنه يفتخر بتمثيل تونس ولا يقبل التشكيك في حبه لوطنه، خاصة أنه تربى داخل عائلة تونسية وكان يقضي أغلب أوقاته في مدينة جندوبة.

وكشف اللاعب أن والده تواصل مع المدرب صبري اللموشي طالباً فترة راحة قصيرة بسبب الإرهاق الشديد والآلام الجسدية الناتجة عن ضغط المباريات، موضحاً أنه لم يكن يرفض الالتحاق بالمنتخب كما تم تداوله، بل كان بحاجة إلى أيام قليلة لاستعادة جاهزيته البدنية قبل الدخول في تربص كأس العالم.

واتهم بن فرحات المدرب صبري اللموشي بالكذب، مؤكداً أن الحديث الهاتفي بين والده والمدرب شهد توتراً كبيراً وتهديدات مباشرة، وفق تعبيره، بعد رفض طلب الحصول على فترة راحة قصيرة، وهو ما أدى إلى تعقّد الوضع وإنهاء المكالمة بطريقة غاضبة.

وأضاف اللاعب أنه لم يكن يعلم حتى بوجود اسمه ضمن قائمة كأس العالم إلا قبل الإعلان الرسمي بفترة قصيرة، مشيراً إلى أن الاتحاد التونسي قام بإرسال تذاكر السفر في وقت متأخر للغاية، وهو ما زاد من حالة الارتباك والضغط التي عاشها في تلك الفترة.

كما نفى بن فرحات بشكل قاطع وجود أي تواصل مع الاتحاد الألماني أو أي نية لتغيير المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً، مؤكداً أن ناديه الجديد فقط طلب منه الالتحاق المبكر بالتحضيرات الصيفية حتى يكون جاهزاً للموسم القادم.

وفي ختام تدوينته، عبّر اللاعب عن معاناته النفسية والعاطفية بسبب الاتهامات التي طالته، داعياً الجماهير التونسية إلى تفهم وضعه وعدم تصديق كل ما يتم تداوله، مؤكداً مجدداً فخره الكبير بتمثيل تونس ورغبته في الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني مستقبلاً.

Exit mobile version