هذا ما قرّره القضاء في حق يوسف الشاهد
أرجأت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس النظر في القضية المرفوعة ضد رئيس الحكومة الأسبق، يوسف الشاهد، إلى شهر ماي القادم. ويأتي هذا القرار في إطار استكمال التحقيقات الموسعة في ملف يتضمن شبهات ذات صبغة إرهابية.
ملف شائك وأطراف متعددة
لا تقتصر القضية على الشاهد فحسب، بل تضم قائمة المتهمين أسماءً بارزة أخرى، من بينهم:
مهدي بن غربية: رجل الأعمال والوزير الأسبق.
أطراف أخرى: شخصيات ذات صلة بالملف الذي يحظى بمتابعة دقيقة من الرأي العام نظراً لتعقيداته القانونية وحساسيته السياسية والأمنية.
أسباب قرار التأجيل
خلال الجلسة الأخيرة، ارتأت المحكمة أن القضية لم تستوفِ بعد كافة أركان البحث، مما استوجب التمديد الزمني لتحقيق الأهداف التالية:
التعمق الفني والقانوني: إنهاء كافة الأبحاث التقنية والإجراءات القانونية المتبقية.
تمحيص الأدلة: التثبت الدقيق من كافة القرائن والمعطيات المتوفرة في ملف القضية.
تكريس العدالة: ضمان مسار قضائي عادل يرتكز على حجج دامغة وأدلة قطعية.
يعكس هذا التأجيل نهج القضاء التونسي في التعامل بصرامة وتأنٍ مع الملفات المرتبطة بالأمن القومي، لضمان كشف الحقيقة كاملة في القضايا ذات الصبغة الإرهابية.
