سليم عثمان: هذان اللاعبان اختارا تونس طمعًا وليس حبًا
أثارت تصريحات محمد سليم بن عثمان، المدير الرياضي السابق للمنتخب التونسي، موجة من الجدل في الأوساط الرياضية بعد انتقاده بعض اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين حملوا قميص المنتخب خلال كأس العالم 2026.
وجاءت هذه التصريحات عقب النتائج السلبية التي حققها المنتخب التونسي في البطولة، بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان، وهو ما فتح باب النقاش حول العديد من الملفات المتعلقة باختيارات اللاعبين والسياسة الرياضية المعتمدة في السنوات الأخيرة.
واعتبر بن عثمان أن بعض اللاعبين الذين نشأوا خارج تونس لم يُبدوا اهتماماً حقيقياً بتمثيل المنتخب إلا بعد اقتراب فرصة المشاركة في نهائيات كأس العالم، مشيراً إلى أن المونديال يوفر للاعبين فرصاً مهمة على المستوى الرياضي والتسويقي ويمنحهم مزيداً من الظهور أمام الأندية والمتابعين.
وأضاف أن بعض الاختيارات السابقة تستوجب المراجعة والتقييم، مؤكداً أن هناك لاعبين أظهروا رغبة كبيرة في الدفاع عن ألوان المنتخب وكان بإمكانهم الحصول على فرص أكبر داخل المجموعة الوطنية.
كما تحدث المسؤول السابق عن بعض الأسماء التي التحقت بالمنتخب خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن قرار تمثيل تونس بالنسبة إلى البعض ارتبط بفرص المشاركة الدولية أكثر من ارتباطه بمشروع رياضي طويل المدى مع المنتخب.
وتأتي هذه التصريحات في فترة تشهد فيها الكرة التونسية حالة من التقييم والمراجعة عقب المشاركة الأخيرة في كأس العالم، خاصة بعد التغييرات الفنية التي عرفها المنتخب، والتي كان أبرزها رحيل المدرب صبري اللموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار على رأس الإطار الفني.
ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام هولندا، في لقاء يسعى من خلاله إلى تقديم صورة أفضل وإنهاء مشاركته بأداء إيجابي بعد تعثره في الجولتين السابقتين.
المصدر : موقع winwin
