اعتقال فرجي تشامبرز في إسبانيا .. تقرير يتحدث عن اتهامات مثيرة وخلفيات سياسية

اعتقال فرجي تشامبرز في إسبانيا .. تقرير يتحدث عن اتهامات مثيرة وخلفيات سياسية

سلّط موقع The Grayzone الضوء على قضية توقيف رجل الأعمال والفاعل الخيري الأمريكي فرجي تشامبرز في إسبانيا يوم 10 جويلية، معتبرًا أن القضية تتجاوز الطابع الجنائي لتأخذ أبعادًا سياسية مرتبطة بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

وبحسب التقرير، فقد تم إيقاف تشامبرز في جزيرة إيبيزا بناءً على مذكرة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تتهمه بارتكاب مخالفات تتعلق بغسل الأموال وتقديم دعم مادي لمنظمات أجنبية مصنفة إرهابية. وأشار التقرير إلى أن العقوبة قد تصل إلى 30 عامًا سجناً في حال تسليمه إلى الولايات المتحدة وإدانته.

وأوضح التقرير أن الشرطة الإسبانية أوقفت تشامبرز أثناء تنقله مع أفراد عائلته، قبل أن يتم إيداعه السجن ورفض الإفراج عنه بكفالة، في انتظار استكمال إجراءات البت في طلب تسليمه إلى السلطات الأمريكية.

وأشار The Grayzone إلى أن لائحة الاتهام، وفق ما أورده، لا تتضمن أدلة مباشرة على تقديم أموال لمنظمات إرهابية، وإنما تستند إلى تحويلات مالية أجراها تشامبرز من الولايات المتحدة إلى تونس منذ أواخر سنة 2023.

وأضاف التقرير أن هذه الأموال استُخدمت، بحسب روايته، في استثمارات داخل تونس، إلى جانب تمويل مشاريع اجتماعية وإنسانية، ورعاية النادي الإفريقي، فضلاً عن دعم مبادرات تضامنية مع المتضررين في قطاع غزة ومؤسسات إعلامية وجمعيات مؤيدة للقضية الفلسطينية.

كما نقل الموقع عن ستيلا شنابل، شريكة تشامبرز، قولها إن ما يتعرض له يمثل “اضطهادًا سياسيًا”، معتبرة أن ملاحقته تعود إلى نشاطه الداعم لفلسطين وليس إلى مخالفات مالية أو جنائية.

وربط التقرير القضية بالمناخ السياسي السائد في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى تصاعد الخطاب الرسمي بشأن ما تصفه الإدارة الأمريكية بـ”الإرهاب اليساري العابر للحدود”، وتوسيع أدوات مكافحة الإرهاب في التحقيق مع بعض النشطاء.

ويؤكد التقرير أن هذه المعطيات تستند إلى ما أورده موقع The Grayzone وتصريحات الأطراف المعنية، في حين لم يصدر حتى الآن أي حكم قضائي نهائي في القضية، ولا تزال إجراءات النظر في طلب التسليم والاتهامات الموجهة إلى فرجي تشامبرز متواصلة أمام الجهات القضائية المختصة.

Exit mobile version