بالأسماء.. هيرفي رونار پستبعد 3 لاعبين أساسيين

بالأسماء.. هيرفي رونار پستبعد 3 لاعبين أساسيين

يستعد الفرنسي هيرفي رونار لخوض أول اختبار له على رأس المنتخب التونسي عندما يواجه اليابان في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد أقل من أسبوع على تعيينه مدرباً لنسور قرطاج خلفاً لصبري اللموشي.

وجاءت الاستعانة برونار عقب البداية الكارثية للمنتخب التونسي في المونديال، بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي النتيجة التي تسببت في موجة غضب واسعة وانتهت بإقالة اللموشي وتكليف المدرب الفرنسي بمهمة إنقاذ المنتخب في بقية مشواره.

تغييرات مرتقبة

وبحسب مصادر قريبة من معسكر المنتخب التونسي في مدينة مونتيري المكسيكية، فإن رونار يدرس إجراء عدة تعديلات على التشكيلة الأساسية التي خاضت مباراة السويد، في محاولة لإعادة التوازن للفريق وتحسين الأداء قبل مواجهة اليابان.

وتشير المعطيات إلى إمكانية إجراء ثلاثة تغييرات على الأقل مقارنة بالمباراة السابقة، سواء على مستوى حراسة المرمى أو الدفاع أو وسط الميدان.

دحمان الأقرب لحراسة المرمى

في حراسة المرمى، يبدو أيمن دحمان المرشح الأبرز للمشاركة أساسياً، بعد المباراة الصعبة التي عاشها مهيب الشامخ أمام السويد، حيث استقبلت شباكه خمسة أهداف كاملة.

وتؤكد المصادر ذاتها أن الجهاز الفني الجديد يتجه لمنح دحمان فرصة قيادة الخط الخلفي خلال بقية مشوار المنتخب في البطولة.

تعديل في الخط الخلفي

أما على المستوى الدفاعي، فيفكر رونار في إجراء تعديل على تركيبة الدفاع عبر العودة إلى رباعي خلفي بدلاً من الاعتماد على ثلاثة قلوب دفاع كما كان الحال في المباراة الماضية.

وقد يدفع هذا التوجه إلى الاستغناء عن أحد الأسماء التي شاركت أمام السويد، وفي مقدمتها محمد أمين بن حميدة، من أجل تحقيق توازن أكبر بين الدفاع والهجوم.

خضيرة خارج الحسابات

وفي وسط الميدان، تشير المؤشرات إلى تراجع حظوظ راني خضيرة في الظهور أساسياً أمام اليابان، بعد الأداء الذي قدمه خلال المباراة الماضية، والذي لم يكن مقنعاً بالنسبة للجهاز الفني الجديد.

كما تفيد المصادر بأن رونار لم يقتنع بما قدمه اللاعب، ما قد يفتح الباب أمام خيارات أخرى خلال المواجهة القادمة.

عودة إلى خطة أكثر توازناً

وعلى الصعيد التكتيكي، يدرس المدرب الفرنسي العودة إلى منظومة 4-4-2 أو إحدى الخطط القريبة منها، بحثاً عن مزيد من التوازن الدفاعي والفاعلية الهجومية، بعد المشاكل التي ظهرت على المنتخب في المباراة الافتتاحية.

ويأمل رونار أن تساهم هذه التعديلات في استعادة الثقة داخل المجموعة وتحقيق رد فعل إيجابي أمام اليابان، في مباراة ستكون حاسمة لمستقبل المنتخب التونسي في كأس العالم 2026.

Exit mobile version