حنبعل المجبري يكشف المستور
أقرّ حنبعل المجبري بأن المنتخب التونسي عاش خيبة أمل كبيرة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعد خروجه من الدور الأول دون تحقيق أي نتيجة إيجابية، مؤكداً أن هذه التجربة، رغم قسوتها، يجب أن تكون دافعاً لتصحيح المسار والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة.
وأوضح المجبري أن المنتخب لم ينجح في الظهور بالمستوى الذي كانت تنتظره الجماهير التونسية، مشيراً إلى أن الجميع، من لاعبين وإطار فني، يتحمل مسؤولية هذه النتائج التي لا تعكس طموحات الكرة التونسية.
وأضاف أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تمثل فرصة ثمينة لاكتساب الخبرة، خاصة بالنسبة للعناصر الشابة، مؤكداً أن مواجهة منتخبات من الصف الأول تمنح اللاعبين دروساً مهمة يمكن الاستفادة منها مستقبلاً إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح.
وشدد لاعب المنتخب الوطني على ضرورة إجراء تقييم شامل للمشاركة، والعمل على معالجة النقائص التي ظهرت خلال البطولة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية أو الذهنية، حتى يعود المنتخب أكثر قوة في الاستحقاقات القادمة.
وأكد المجبري أن الهدف الأساسي خلال المرحلة المقبلة هو إعادة بناء المنتخب والتأهل إلى النسخة المقبلة من كأس العالم، معتبراً أن كرة القدم تمر بفترات صعبة، لكن الأهم هو كيفية النهوض من جديد وعدم فقدان الثقة.
كما أشار إلى أن تغيير المدرب خلال البطولة كان من أبرز المحطات التي تستوجب الوقوف عندها عند تقييم المشاركة، لافتاً إلى أن مثل هذه الظروف تمنح اللاعبين خبرة إضافية، لكنها في الوقت نفسه تكشف حجم العمل المطلوب لإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق به.
