تقلبات جوية عنيفة وأمطار رعدية غزيرة قادمة نحو تونس، وتستمر لعدة أيام، بداية من هذا التاريخ …
تشهد تونس خلال هذه الفترة حالة من عدم الاستقرار الجوي، وفق ما أكده الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في المناخ عامر بحبة، الذي أوضح أن هذه التقلبات تأتي نتيجة ما يُعرف بالأمطار التصاعدية، وهي ظاهرة مناخية تتكرر عادة في الفترة الانتقالية بين فصل الربيع وبداية الصيف.
وبيّن أن السحب الممطرة تتركز حالياً في مناطق خليج تونس والوطن القبلي، مع توقعات بتهاطل أمطار رعدية تكون غزيرة أحياناً، خاصة خلال فترة ما بعد الظهر. ومن المنتظر أن تشمل هذه الأمطار عدداً من الولايات الداخلية، من بينها الكاف وسليانة والقصرين.
كما أشار إلى أن التقلبات الجوية لن تقتصر على هذه الجهات فقط، بل يُنتظر أن تمتد تدريجياً نحو مناطق الجنوب الغربي والجنوب الشرقي، لتشمل كذلك سيدي بوزيد وقفصة وتوزر وقبلي وقابس، وهو ما يعني اتساع رقعة الاضطرابات الجوية في مختلف أنحاء البلاد.
وأضاف أن يوم الجمعة القادم سيكون موعد ذروة هذه التقلبات، حيث يُتوقع أن تشمل الأمطار أغلب المناطق الغربية من الشمال إلى الجنوب، بداية من جندوبة وصولاً إلى قفصة، مع إمكانية وصولها أيضاً إلى بعض مناطق الوسط والساحل.
وأوضح أن هذه الأمطار قد تكون غزيرة في وقت قصير، مع إمكانية تساقط حبات البرد بأحجام مختلفة، وهو ما قد يتسبب في جريان المياه بالأودية والمنخفضات، خاصة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتفاعلات الجوية اليومية.
وفي ختام تصريحه، دعا عامر بحبة المواطنين، وخاصة سكان المناطق الجبلية والولايات الغربية، إلى ضرورة توخي الحذر والانتباه من الصواعق الرعدية والتقلبات الجوية المفاجئة، مع متابعة النشرات الجوية الرسمية باستمرار.
