أخبار وطنية

درجة إنذار كبيرة في 6 ولايات

درجة إنذار كبيرة في 6 ولايات

أسند المعهد الوطني للرصد الجوي اللون البرتقالي، وهو ما يوافق درجة إنذار كبيرة، إلى عدد من ولايات

الشمال والوسط الغربي، وهي بنزرت وجندوبة وباجة وسليانة وزغوان والقصرين، وذلك على خلفية التقلبات الجوية المنتظرة خلال الساعات القادمة.

وأوضح المعهد أن هذه الولايات ستشهد هبوب رياح قوية جدًّا، يمكن أن تصل سرعتها مؤقتًا إلى حدود 100 كلم في الساعة في شكل هبات، خاصة بالمناطق المرتفعة والمكشوفة.

وأشار المعهد إلى أن شدة الرياح قد تتسبب في تطاير بعض الأجسام الخفيفة، وتعطيل حركة المرور في بعض المناطق، إلى جانب إمكانية تسجيل اضطرابات في الأنشطة البحرية. كما يُتوقع أن تثير هذه الرياح محليًا الرمال والأتربة، خاصة بالجنوب الشرقي، مما قد يؤدي إلى انخفاض مدى الرؤية الأفقية، وهو ما يستوجب توخي الحذر من قبل مستعملي الطريق.

وفي المقابل، أسند المعهد اللون الأصفر، أي درجة إنذار عادية، إلى ولايات تونس الكبرى ونابل والكاف وسوسة والمنستير والمهدية والقيروان وصفاقس وقابس ومدنين وسيدي بوزيد وقفصة. ويعني هذا التصنيف أن هذه المناطق ستشهد بدورها تقلبات جوية، لكنها تبقى في مستوى أقل حدة مقارنة بالولايات المصنفة في مستوى الإنذار البرتقالي.

كما توقع المعهد تسجيل أمطار مؤقتًا رعدية، تكون أحيانًا غزيرة بأقصى الشمال الغربي، مع إمكانية تساقط البرد محليًا. وقد تتسبب هذه الأمطار في ارتفاع منسوب المياه ببعض الأودية والمناطق المنخفضة، إضافة إلى صعوبة في التنقل خلال فترات تهاطل الأمطار الرعدية.

ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى متابعة النشرات والتحيينات الجوية بصفة دورية، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي قد تطرأ على الحالة الجوية. كما أوصى باتخاذ الاحتياطات اللازمة، لاسيما في المناطق المعرضة لهبوب رياح قوية أو تساقط أمطار غزيرة، مع تجنب المجازفة في التنقل خلال فترات الذروة الجوية.

وتندرج هذه التصنيفات اللونية ضمن منظومة الإنذار المبكر المعتمدة من قبل المعهد، والتي تهدف إلى إعلام المواطنين والسلطات المعنية بدرجة خطورة الظواهر الجوية المنتظرة، بما يساعد على اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة والحد من المخاطر المحتملة على الأشخاص والممتلكات.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني