طلب مباشر من ترامب إلى نتنياهو يغيّّر قواعد المواجهة ..

طلب مباشر من ترامب إلى نتنياهو يغيّّر قواعد المواجهة ..
في تطور لافت، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم مهاجمة حقول الطاقة الإيرانية، وهو ما وافق عليه الأخير. يأتي ذلك بعد تصعيد عسكري خطير شمل ضربات جوية إسرائيلية وردًا إيرانيًا استهدف منشآت خليجية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.
تصريحات ترامب: رسالة تهدئة أم إعادة ضبط للمعركة؟
خلال لقاء رسمي في المكتب البيضوي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تدخل بشكل مباشر لمنع استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتحديدًا حقول الغاز والنفط التي تمثل شريانًا اقتصاديًا حيويًا للدولة الإيرانية.
وقال ترامب إن نتنياهو وافق على الطلب، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في منع تحول الصراع إلى مواجهة شاملة قد تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية.
هذه التصريحات تعكس تحولًا تكتيكيًا في إدارة التصعيد، حيث يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى احتواء الأزمة بدلًا من توسيعها.
ضربات إسرائيلية غير مسبوقة في بوشهر
في 18 مارس 2026، شن سلاح الجو الإسرائيلي واحدة من أخطر عملياته الجوية ضد إيران، مستهدفًا منشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، إضافة إلى مركز المعالجة في عسلوية بمحافظة بوشهر.
هذه الضربات لم تكن مجرد رسالة عسكرية، بل حملت دلالات استراتيجية واضحة، إذ استهدفت قطاعًا اقتصاديًا حيويًا يمثل مصدر دخل رئيسي لإيران.
ووفق تقارير إعلامية دولية مثل رويترز وسكاي نيوز، فإن العملية كانت دقيقة ومركزة، ما يعكس تطورًا في أساليب المواجهة بين الطرفين.








































