مفاجأة في هوية المدرب الجديد للمنتخب التونسي … لن يكون رونار !

مفاجأة في هوية المدرب الجديد للمنتخب التونسي … لن يكون رونار !
تتواصل التكهنات بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني التونسي، في ظل ترقب الشارع الرياضي للقرار الذي ستتخذه الجامعة التونسية لكرة القدم استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وكشف مصدر مطلع للإذاعة الوطنية أن خيار التعاقد مع مدرب تونسي بات الأقرب خلال المرحلة الحالية، مؤكداً أن هذا التوجه يحظى بدعم داخل دوائر القرار، مع استمرار المشاورات قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد.
وأضاف المصدر أن الجامعة تدرس مختلف الخيارات المطروحة، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح منح الثقة لإطار فني وطني، بالنظر إلى معرفته الدقيقة بخصوصيات الكرة التونسية وخبرته في التعامل مع المنتخب واللاعبين، إلى جانب إلمامه بمتطلبات المنافسات القارية والدولية.
ويأتي هذا التوجه في وقت يستعد فيه المنتخب لخوض عدد من المواعيد المهمة خلال الأشهر المقبلة، ما يجعل الإسراع في تعيين المدرب الجديد ضرورة ملحة، حتى يتمكن من إعداد برنامج عمل واضح وتجهيز المجموعة بأفضل الظروف الممكنة.
ويرى متابعون أن المدرب التونسي يمتلك أفضلية تتمثل في معرفته بإمكانات اللاعبين المحليين وسهولة اندماجه مع مختلف مكونات المنتخب، فيما يؤكد آخرون أن نجاح التجربة لا يرتبط بجنسية المدرب بقدر ما يتطلب توفير الاستقرار الإداري، ووضع مشروع رياضي واضح، ومنح الإطار الفني الوقت الكافي لتنفيذ رؤيته.
وحتى الآن، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي بلاغ رسمي بشأن هوية المدرب المقبل، كما لم تكشف عن قائمة الأسماء المطروحة أو طبيعة المفاوضات الجارية، لتبقى جميع المعطيات المتداولة في إطار التسريبات غير الرسمية.
وينتظر أن يتم الإعلان عن المدرب الجديد فور استكمال المشاورات واتخاذ القرار النهائي، وسط آمال الجماهير بأن تكون المرحلة المقبلة بداية لاستقرار فني يعيد المنتخب إلى سكة النتائج الإيجابية ويعزز حظوظه في الاستحقاقات القادمة.









































