هذا ما حصل لمقدم نشرة الأخبار إقبال الكلبوسي … ورسائل تضامن معه

هذا ما حصل لمقدم نشرة الأخبار إقبال الكلبوسي … ورسائل تضامن معه

أحدث ظهور الإعلامي ومقدم النشرة الرئيسية بالقناة الوطنية الأولى، إقبال الكلبوسي، بقميص النجم الرياضي الساحلي في مدرجات ملعب سوسة خلال لقاء “الكلاسيكو” أمام الترجي الرياضي، عاصفة من الجدل الافتراضي. فبينما رأى البعض في حماسه حقاً شخصياً، اعتبره آخرون خدشاً لـ “واجب التحفظ” الذي تفرضه مهنته كوجه إعلامي عمومي.

ردود أفعال متباينة: بين “الحياد” و”الحق في الانتماء”

​موجة الغضب التي اجتاحت صفحات جماهير الترجي لم تخلُ من حدة، حيث طالت الكلبوسي انتقادات لاذعة وصلت حد “الوابل” من التعليقات القاسية. في المقابل، لم يقف الكلبوسي صامتاً، بل اختار المواجهة بتوضيح هادئ، مؤكداً أن حبه للنجم الساحلي هو جزء من هويته التي نشأ عليها، وأن وجوده في الملعب كان تعبيراً صادقاً عن انتماء لا يستهدف استفزاز أي طرف.

​رسائل الكلبوسي: كرة القدم محبة لا ساحة للشتم

في معرض رده، أبدى الكلبوسي استغرابه من تحول الاختلاف الرياضي إلى إساءات شخصية طالت عائلته، مشدداً على النقاط التالية:

​الانتماء والمهنية: التعبير عن حب نادٍ لا يعني غياب المهنية، بل المشكلة تكمن في “ثقافة التلقي” لدى البعض.

​الروح الرياضية: استذكر الكلبوسي بمرارة صديقه الراحل عبد الخالق السعداوي، مستحضراً علاقتهما التي بنيت على التنافس الرياضي الممزوج بالمودة والمزاح، كنموذج لما يجب أن تكون عليه الرياضة.

​الوفاء للمبادئ: أكد أنه سيظل وفياً لـ “ليتوال” مع كامل الاحترام لكل الأندية، معتبراً أن الأخلاق هي المقياس الحقيقي الذي يعلو فوق نتائج المباريات.

​تضامن إعلامي وناقوس خطر

​ولم يمر الحادث دون موقف من الأسرة الإعلامية، حيث هبّت وجوه معروفة للتضامن مع زميلهم، معتبرين أن ممارسة الحرية الشخصية خارج أوقات العمل لا تتعارض مع الكفاءة المهنية. ورأى متابعون أن حجم الهجوم على الكلبوسي يعكس تفاقم ظاهرة التعصب الرياضي في تونس، داعين إلى ضرورة استعادة قيم التسامح وتقبل الاختلاف في الفضاء الرياضي.

خلاصة: يبقى الجدل حول “حياد الإعلامي” قائماً في المشهد التونسي، لكن قصة الكلبوسي أعادت صياغة السؤال: هل على الإعلامي أن يدفن مشاعره الرياضية ليحافظ على ثقة الجمهور؟

Exit mobile version