وزارة التربية التونسية تصدر بلاغًا توضيحيًا

وزارة التربية التونسية تصدر بلاغًا توضيحيًا
أصدرت وزارة التربية التونسية بلاغًا توضيحيًا بخصوص انطلاق عملية التوجيه المدرسي لفائدة تلاميذ السنتين الأولى والثانية من التعليم الثانوي، وذلك في إطار الاستعداد للسنة الدراسية 2025-2026. ويأتي هذا التوضيح بهدف تنظيم المراحل وضمان مشاركة فعّالة للتلاميذ وأوليائهم في اختيار المسار الدراسي الأنسب.
انطلاق التوجيه التمهيدي عبر المنصة الرقمية
أعلنت الوزارة أن عملية التوجيه التمهيدي ستنطلق خلال الأسبوع الثاني من شهر أفريل، وذلك عبر المنصة الإلكترونية الرسمية المخصّصة للغرض. وسيتعيّن على التلاميذ وأوليائهم الولوج إلى الفضاء الرقمي لاستخراج بطاقة التوجيه وتعميرها وفق الآجال المحدّدة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار دعم التحوّل الرقمي داخل المؤسسات التربوية، بما يسهّل الإجراءات الإدارية ويعزّز الشفافية في مختلف مراحل التوجيه.
مراحل واضحة وإمكانية المراجعة
تمر عملية التوجيه بعدة مراحل أساسية، تبدأ باستخراج بطاقة التوجيه التمهيدي، ثم انعقاد مجلس التوجيه داخل المؤسسة التربوية للنظر في نتائج التلاميذ ومقترحات الاختصاص. إثر ذلك، يتم تعليق النتائج لتمكين المعنيين من الاطلاع عليها.
كما تتيح الوزارة إمكانية عقد لقاءات فردية بين الإدارة والتلميذ ووليّه لمناقشة المقترحات عند الحاجة، بما يضمن مراعاة ميولات التلميذ وقدراته الدراسية.
مرحلة إعادة التوجيه
خصصت الوزارة الفترة الممتدة من 1 إلى 31 أوت 2026 لمرحلة إعادة التوجيه، وهي فرصة إضافية لتعديل الاختيارات في حال توفرت الشروط البيداغوجية اللازمة. وتأتي هذه المرحلة بهدف إضفاء مرونة أكبر على المسار الدراسي للتلاميذ.
نحو اختيار مدروس للمسار الدراسي
يمثل التوجيه المدرسي محطة مهمة في المسار التعليمي، حيث يساهم في تحديد الشعبة أو الاختصاص الذي سيواصل فيه التلميذ دراسته خلال السنوات اللاحقة، سواء في المسارات العلمية أو الأدبية أو التقنية.
ودعت الوزارة جميع الأولياء والتلاميذ إلى متابعة البلاغات الرسمية والالتزام بالرزنامة المعلنة، ضمانًا لحسن سير العملية واحترام الآجال المحددة.
بهذا الإجراء، تؤكد وزارة التربية حرصها على تنظيم عملية التوجيه بشكل يراعي مصلحة التلميذ ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية.