أخبار وطنية

وفاة شاب في مركز الإيقاف بتينجة: مصطفى عبد الكبير يقدم تفاصيل جديدة صادمة

وفاة شاب في مركز الإيقاف بتينجة: مصطفى عبد الكبير يقدم تفاصيل جديدة صادمة

كشف رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير ، عن تفاصيل جديدة في وفاة الشاب من مدينة تينجة في ولاية بنزرت خلال حضوره عبر إذاعة اي اف ام.

وقال عبد الكبير: نحن كمرصد حقوق انسان أول من أعلن عن خبر وفاة هذا الشاب أثناء إيقافه أمنيا، المعطيات الدقيقة المتوفرة أنو شاب من مدينة تينجة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، كريم هذا الله يحرمو كان معروف في الحومة بأنو مالشباب اللي يعتبر سلوكو باهي،

لكن في المدة الأخيرة حسب اللي عنا کمرصد تحوم حولو بعض الشبهات في جانب الارتباط ببعض الشبكات في المخدرات، ويبدو أن الأمن أراد إيقافو في تلك الليلة توجهو إلى المنزل وما لقوشي في المنزل مش عارف عندهم إذن قضائي ولا ما عندهمش، وبعد المنزل توجهو للقهوة مباشرة ولقوه في القهوة.

 

وحسب شهود عيان اللي في القهوة أنو تم إيقافو بالقوة ووقع نقلو في سيارتهم، بعض الشهود زادة تحدثو عنا كمرصد تونسي هو بصحتو شوية خشین صار صراع بينهم وتم إصعادو بالقوة في الكرهبة متاع الشرطة، وتوجهو بيه مباشرة للمركز.

وبعتالي راهو المستشفى… الرواية الأمنية عندنا أنو توفی بحاجة لازم دائما وأبدا الحاجة اللي هي مهما كان أقوى سم ما ينجمش يقضي على إنسان في وقت وجيز، يعني كي يبلع إنسان حاجة بش يأخذ وقتو ربما حتى تصيرلو إسعافات أولية في الغسل متاع المعدة ولكن مع ذلك تبقى الروايات كلها واردة،

أنا کمرصد تونسي وكمنظمة ما انجمش نقول وفاة طبيعية نظرا لشخص كان قبل بفترة زمنية وجيزة جدا جدا بصحة جيدة في القهوة بوضع طبيعي ومبعد مباشرة يتحول إلى جثة هامدة بمجرد أني نقول بلع حاجة، شنوة اللي يخلي روايتنا صحيحة ولا غالطة ولا روايتهم صحيحة ولا غالطة بيننا القضاء هو الطب الشرعي، أحنا عنا ثقة كبيرة في الطب الشرعي بحيث أنو في مستشفى بنزرت عنا أطباء أكفاء اللي نحنا عنا فيهم ثقة كبيرة، هم اللي بش يكشفوا باعتماد العنف وإلا بلع حاجة، كل ما يهمنا مالأمر مهما كانت أسباب الوفاة راهو بشر في النهاية لا بد من أنو أحنا نتبعو الموضوع… كل من ارتكب تجاوزات يتحمل مسؤوليتو …

أحنا ما ندافعوش على الباطل أحنا ندافعو على حق، توة كريم مات ولكن أحنا ندافعو على حقوق الناس أثناء تعامل الأمن معاها سواء كان في المظاهرات والمسيرات والتجمعات والستادات متاع الكرة نشوفو قضية عمر محب النادي الإفريقي عندها سنوات، برشا قضایا بقت وبالتالي أنا أعتقد أنو عندنا ثقة في كل الأطراف المعنية سواء كانت وزارة الداخلية ولا وزارة الصحة ولا القضاء التونسي وكل الأطراف في أن نصل إلى الحقيقة في النهاية، أحنا الغاية مش التشمت ولا كذا ولكن أحنا نحبو نحدوا من ظاهرة استعمال العنف أثناء تطبيق القانون”.

هذا ونشير الي ان وزارة الداخلية كانت قد اصدرت بلاغا توضيحيا حول الحادثة جاء فيه مايلي :(للإطلاع على بلاغ وزارة الداخلية إضغط على هذا الرابط)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الرجاء تعطيل مانع الاعلانات لتصفح الموقع
ن