اقتحام أمني لصالون نسائي للحلاقة والتجميل بالزهروني والعثور على كنز ثمين

اقتحام أمني لصالون نسائي للحلاقة والتجميل بالزهروني والعثور على كنز ثمين
شهدت منطقة الزهروني في الساعات الأخيرة واقعة أمنية لافتة بعد أن نجحت دورية تابعة لمركز الأمن الوطني بالجهة في إلقاء القبض على شخص محل تفتيش صنفته المصالح الأمنية ضمن العناصر الخطيرة جدا”، وذلك إثر عملية رصد ومتابعة دقيقة استمرت لفترة قبل تنفيذ التدخل.
وقد تمت العملية داخل محل مخصص للحلاقة والتجميل النسائي، حيث كان المعني بالأمر يعتقد أنه يوجد في مكان بعيد عن أعين الوحدات الأمنية وأنه يوفر له نوعا من الأمان والابتعاد عن الملاحقة.
وبحسب ما كشفته المعطيات الأولية التي تم جمعها عقب إيقافه، فإن الشخص الموقوف مطلوب لدى العدالة في عدد من القضايا السابقة، من بينها ملفات تتعلق بالسلب والتعرض لمواطنين، إضافة إلى شبهات قوية تشير إلى تورطه في قضايا مرتبطة بترويج الممنوعات. وقد مكنت التحريات التي باشرتها الوحدات الأمنية من تحديد مكان تواجده بدقة قبل التحرك لإيقافه داخل المحل المذكور، في عملية اتسمت بالمباغتة وأنهت فترة تواريه عن الأنظار
وبعد استشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية تونس 2 أذنت الجهات القضائية المختصة بالاحتفاظ بالمظنون فيه على ذمة البحث، مع مواصلة التحقيقات اللازمة في شأنه وتحرير محضر رسمي في الغرض، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وإحالته لاحقا على أنظار القضاء للبت في القضايا المنسوبة إليه.
وتبرز هذه الواقعة مرة أخرى درجة اليقظة التي تبديها الوحدات الأمنية في تعقب العناصر المصنفة خطيرة حيث لم يمنع اختيار الموقوف لمكان غير متوقع مثل محل حلاقة وتجميل نسائي من الوصول إليه وإيقافه.
ويُرجح أن يكون هذا الاختيار محاولة منه لتفادي المراقبة الأمنية المعتادة في الفضاءات العامة أو المقاهي، معتقدا أن وجوده في مثل هذا المكان قد يمنحه غطاء يجنبه لفت الانتباه، غير أن عملية التتبع الدقيقة التي سبقت التدخل مكنت في النهاية من وضع حد لتحركاته وإحالته على المسار القضائي.