بعد مغادرة فراس شواط : إجتماع عاجل مع فوزي البنزرتي … و هذا ما تقرّر

بعد مغادرة فراس شواط : إجتماع عاجل مع فوزي البنزرتي … و هذا ما تقرّر
تواجه إدارة النادي الإفريقي تحديًا كبيرًا خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل تزايد العروض القادمة من أندية ليبية وجزائرية، والتي باتت تقدم امتيازات مالية تفوق بكثير ما تستطيع الأندية التونسية توفيره، وهو ما يهدد استقرار المجموعة بعد التتويج الأخير بالبطولة.
وفي هذا السياق، حسم المهاجم الدولي فراس الشواط قراره بالرحيل نحو أهلي بنغازي الليبي، بعد توصله إلى اتفاق يتضمن راتبًا شهريًا يناهز 200 ألف دينار، أي ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف ما كان يتقاضاه في تونس. كما سيستفيد النادي الإفريقي من قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والتي تُقدّر بحوالي ملياري مليم، رغم تمسك الإدارة في الفترة الماضية بوعودها المتعلقة بتحسين وضعه المالي.
ولا يقتصر الأمر على الشواط، إذ تواصلت الضغوط على الفريق مع اهتمام عدة أندية بضم أسماء بارزة أخرى، وسط حديث عن تحركات مكثفة يقودها وسطاء لإغراء عدد من اللاعبين، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى عقد اجتماعات لتقييم الوضع ووضع خطة للحفاظ على ركائز الفريق.
وفي المقابل، ارتفعت أيضًا القيمة المالية للعرض الروسي المقدم إلى غيث الزعلوني، في حين لا يزال بلال آيت مالك محل اهتمام من أحد الأندية الكويتية، ما يزيد من تعقيد مهمة الإدارة في الحفاظ على التوازن داخل المجموعة.
وأمام هذه التطورات، تجد إدارة النادي نفسها مطالبة بإقناع الجماهير بقدرتها على تعويض أي رحيل محتمل بصفقات من المستوى نفسه أو أفضل، خاصة أن الاكتفاء بالمداخيل المالية دون تدعيم الفريق قد ينعكس سلبًا على طموحات النادي في الموسم المقبل.
وتشير المعطيات إلى أن قائمة الأسماء المطروحة لتعزيز الرصيد البشري تضم كلًا من سيف الدين الجزيري، فخر الدين بن يوسف، نعيم السليتي، هيكل الشيخاوي وإسلام الشلغومي، إلى جانب مفاجآت أخرى قد تشمل لاعبين أجنبيين بارزين، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.









































