أخبار وطنية

قوات الأمن تنجح في ….

قوات الأمن تنجح في ….

تمكّن أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام التابعة للحرس الوطني ببن عروس من إلقاء القبض على أحد مروّجي المخدرات الخطيرين بالمدينة الجديدة من ولاية بن عروس، وذلك إثر عملية أمنية دقيقة جاءت بعد تحريات ومتابعات ميدانية متواصلة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المظنون فيه صادرة في حقه عديد مناشير التفتيش من أجل ترويج المخدرات والاعتداء على الدوريات الأمنية، كما يُصنّف ضمن أخطر العناصر الإجرامية الناشطة في مجال ترويج السموم بالمدينة الجديدة، حيث تورّط في تزويد عدد من المستهلكين والمروجين بمختلف أنواع المخدرات.

وأفادت نفس المصادر بأن هذا العنصر الإجرامي ظلّ لفترة طويلة محلّ ملاحقة من قبل الوحدات الأمنية، نظرًا لاعتماده أساليب متغيّرة في التنقّل والتخفي، إضافة إلى محاولاته المتكرّرة الإفلات من الملاحقة الأمنية، ما جعله يشكّل تهديدًا حقيقيًا للأمن العام وسلامة المواطنين.

وبعد تحريات مكثفة وجمع معلومات دقيقة حول تحركاته والأماكن التي يتردد عليها، وضعت الوحدات المختصة خطة محكمة للإيقاع به. وقد تم تنفيذ عملية نوعية مكّنت أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام من ضبطه والسيطرة عليه دون تسجيل أي أضرار، ليتم اقتياده لاحقًا إلى مقرّ الوحدة الأمنية من أجل مباشرة الأبحاث اللازمة.

ووفق نفس المعطيات، فإن عملية الإيقاف لاقت ارتياحًا كبيرًا في صفوف متساكني الجهة، الذين عبّروا عن إشادتهم بالمجهودات التي تبذلها وحدات الحرس الوطني في التصدي لظاهرة ترويج المخدرات، خاصة في الأحياء السكنية التي تشهد انتشارًا متزايدًا لهذه الآفة الخطيرة.

من جهتها، أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حق المظنون فيه، مع الإبقاء عليه رهن الإيقاف في انتظار استكمال الأبحاث والكشف عن بقية الأطراف المحتملة المتورطة معه، سواء في الترويج أو التزويد.

وتأتي هذه العملية في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة، وخاصة جرائم المخدرات، التي تمثل خطرًا كبيرًا على المجتمع، وتؤكد في الوقت ذاته مواصلة الأجهزة الأمنية لعملها دون هوادة من أجل فرض القانون وحماية المواطنين من كل أشكال الانحراف والجريمة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني