3 أسماء مطروحة لتدريب النادي الافريقي

3 اسماء مطروحة لتدريب النادي الافريقي
تشهد أروقة النادي الإفريقي تحركات متسارعة لحسم ملف الإطار الفني استعدادًا للموسم الجديد، وذلك بعد مغادرة المدرب فوزي البنزرتي نادي الاتحاد الليبي، وهو ما فتح باب التكهنات حول هوية المدرب الذي سيقود فريق باب الجديد في المرحلة المقبلة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن إدارة النادي برئاسة مهدي ميلاد انطلقت في سلسلة من الاتصالات والمفاوضات مع عدد من الأسماء المعروفة في الساحة الكروية التونسية، من أجل التوصل إلى اتفاق مع المدرب الذي سيكون قادرًا على قيادة الفريق في موسم ينتظر أن يكون مليئًا بالتحديات.
وتضم القائمة الأولية ثلاثة أسماء بارزة، وهي لسعد الدريدي، الذي سبق له الإشراف على النادي الإفريقي ويعرف جيدًا أجواء الفريق، إضافة إلى عادل السليمي صاحب التجربة الطويلة كلاعب ومدرب، وشكري الخطوي الذي حقق نتائج إيجابية مع عدة أندية تونسية ويُعتبر من المدربين الذين يعتمدون على الانضباط التكتيكي.
وتشير المصادر إلى أن المفاوضات متواصلة مع الأطراف المعنية، في وقت تسعى فيه الهيئة المديرة إلى حسم الملف في أقرب الآجال، حتى يتمكن المدرب الجديد من الإشراف على التحضيرات الصيفية منذ بدايتها. كما يُنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد خلال هذا الأسبوع، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي مع أحد الأسماء المطروحة.
ويأتي هذا التحرك في توقيت مهم، إذ لم يتبق سوى شهر واحد على انطلاق الموسم الرياضي الجديد، وهو الموسم الذي يعلّق عليه جمهور النادي الإفريقي آمالًا كبيرة، خاصة بعد عودة الفريق إلى المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، وهي المنافسة التي تتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا على أعلى مستوى.
وسيكون المدرب الجديد أمام تحديات كبيرة، أبرزها تكوين مجموعة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، وتحقيق الانسجام بين العناصر الحالية والانتدابات المنتظرة، إلى جانب إدارة روزنامة مزدحمة بالمباريات بين البطولة والكأس والاستحقاقات الإفريقية.
وتترقب جماهير النادي الإفريقي الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد، في انتظار معرفة الخيار الذي ستستقر عليه إدارة مهدي ميلاد، والذي سيكون مطالبًا بقيادة الفريق نحو موسم ناجح يعيد النادي إلى منصات التتويج ويؤكد حضوره القوي على الساحة الإفريقية.









































