أخبار الرياضة

4 أزمات تواجه الشعباني مع المنتخب التونسية في أول تجمّع تحت قيادته

4 أزمات تواجه الشعباني مع المنتخب التونسية في أول تجمّع تحت قيادته

بعد هزات ارتدادية قوية تركتها مشاركة “نسور قرطاج” الأخيرة في كأس العالم 2026، قرر الاتحاد التونسي عدم الصمت أكثر.

التغيير لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة قصوى، والرهان اليوم على “ابن الدار” معين الشعباني الذي بدأ عمله بقرارات جريئة هزت أركان الوسط الرياضي.

الرسالة كانت واضحة منذ اللحظة الأولى: “لا مكان للأسماء الرنانة التي فقدت شغف القميص!”.

قائمة الضحايا بدأت تظهر، والأسماء الكبيرة التي تراجعت عطاءاتها باتت خارج الحسابات، ليفتح الباب أمام جيل جديد يرى فيه الشعباني “الوقود” القادم لإعادة الهيبة.

ملف “لؤي بن فرحات” أصبح الشغل الشاغل للإدارة، في محاولة أخيرة لإنهاء العقم الهجومي الذي جعلنا ننتظر المباراة تلو الأخرى دون هز الشباك.

الدفاع؟ الشعباني يصفه بـ “المنطقة المحرمة” التي لن يقبل فيها بأي تهاون بعدما استقبلت شباكنا 12 هدفاً في المونديال.

هل سنرى وجوهاً جديدة؟ هل سينجح الشعباني في إقناع المواهب المزدوجة بالتمسك بالراية الوطنية بدلاً من الإغراءات الأوروبية؟

الجماهير التونسية تنتظر بشوق، والسباق نحو “أمم أفريقيا 2027” قد بدأ فعلياً بمواجهة أوغندا وبوتسوانا، السؤال الأهم: هل نمنح الشعباني “صك الغفران” منذ البداية، أم أن الجماهير لن ترحم أي تهاون جديد؟

هل تؤيد قرارات الشعباني الجريئة باستبعاد بعض النجوم، ومن هو اللاعب الذي ترى أنه “ظلم” في هذه القائمة؟

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني