قرار صارم من معين الشعباني: كواليس استبعاد 10 لاعبين من قائمة المنتخب التونسي لمواجهتي ليبيا

قرار صارم من معين الشعباني: كواليس استبعاد 10 لاعبين من قائمة المنتخب التونسي لمواجهتي ليبيا
تطورات حاسمة شهدتها تشكيلة المنتخب التونسي لكرة القدم عقب إعلان المدير الفني معين الشعباني عن القائمة الرسمية لمواجهتي منتخب ليبيا المرتقبتين، ضمن منافسات تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وأحدثت القائمة حالة من التفاعل الواسع في الشارع الرياضي التونسي بعد قرار الاستغناء عن 10 لاعبين دفعة واحدة، لأسباب تنوعت بين الاعتبارات التأديبية وتراجع المردود الفني وعدم المشاركة المنتظمة مع الأندية.
أبعاد انضباطية: أزمة إلياس العاشوري وتداعياتها
تسلطت الأضواء بشكل مباشر على استبعاد إلياس العاشوري، محترف نادي سان دييغو الأمريكي، كأبرز التغييرات ذات الطابع الانضباطي داخل معسكر نسور قرطاج.
تعود جذور الخلاف إلى التربص الإعدادي الماضي في شهر سبتمبر، عندما دخل العاشوري في نقاش حاد مع المدرب معين الشعباني، مما دفع الجهاز الفني حينها لإبعاد اللاعب وتسليط عقوبة تأديبية بحقه. ويأتي استمرار غيابه عن التشكيلة الحالية ليؤكد أن الإطار الفني يضع الالتزام وانضباط المجموعة في مقدمة أولوياته قبل الاعتبارات الفنية.
إعادة ترتيب الدفاع: استبعاد فاليري والنفاتي والشارني
شملت قرارات الغربلة الفنية ثلاثة عناصر في الخط الخلفي، بهدف تصحيح الأخطاء وتوفير خيارات أكثر جاهزية للمرحلة المقبلة:
* يان فاليري: جاء استبعاده عقب تراجع مستواه وفقدانه لموقعه في التشكيل الأساسي.
* معتز النفاتي: خرج من الحسابات بعد عدم تمكنه من استغلال الفرص التي مُنحت له لإثبات أحقيته بالمكان.
* أمين الشارني: الابتعاد عن الخيارات التكتيكية المعتمدة من المدرب للفترة الحالية.
خيارات تكتيكية وتحويلات فئوية في الوسط والهجوم
طالت التغيرات مجموعة من لاعبي الوسط والخط الأمامي لأسباب تتعلق بالجاهزية التنافسية أو لإعادة توزيع الأدوار:
* حمزة رفيعة: انعكس غيابه عن المشاركة المستمرة مع ناديه سلباً على حظوظه في التواجد الدولي.
* سيباستيان تونكتي والصادق قديدة: أُبعد الثنائي في إطار مراجعة الخيارات الهجومية والبحث عن نجاعة أكبر.
* ريان اللومي: تقرر التحاقه بصفوف المنتخب الأولمبي للمشاركة في الاستحقاقات الفئوية القادمة.
أهداف المرحلة: استعادة التوازن في تصفيات أمم أفريقيا 2027
تأتي هذه القرارات الصارمة في توقيت مهم للمنتخب التونسي، حيث يسعى الفريق إلى استعادة التوازن عقب التعثر المتمثل في التعادل أمام كل من أوغندا وبوتسوانا.
وتكتسب مباراتا ليبيا في 13 و17 نوفمبر أهمية بالغة لتدارك الانطلاقة المتعثرة وضمان العودة إلى سكة الانتصار، وسط رسالة حازمة من الشعباني بأن الانضمام لنسور قرطاج مرهون بالاستمرارية، الجاهزية البدنية، والانضباط التام.







































