أخبار وطنية

رسميًا وبأمر حكومي: هذه الفئة ستنتفع بزيادة في منحة السكن ومنحة الغذاء بداية من هذا التاريخ

رسميًا وبأمر حكومي: هذه الفئة ستنتفع بزيادة في منحة السكن ومنحة الغذاء بداية من هذا التاريخ

صدر بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، بتاريخ الأربعاء 14 جانفي 2026، أمر حكومي جديد يقضي بالترفيع في المنحة الشهرية للسكن والمنحة الشهرية للغذاء المسندتين لفائدة المتربصين الداخليين والمقيمين في اختصاصات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

ويتمثّل هذا الإجراء في زيادة قدرها 50 دينارًا في منحة السكن و50 دينارًا في منحة الغذاء، أي ما مجموعه 100 دينار شهريًا، على أن يقع تطبيق هذا الترفيع على ثلاث مراحل متتالية، بداية من غرّة جانفي 2026، ثم غرّة جانفي 2027، وصولًا إلى غرّة جانفي 2028، وفق ما نصّ عليه الأمر عدد 9 لسنة 2026 المؤرّخ في 13 جانفي 2026.

ويأتي هذا القرار في إطار تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للأطباء المتربصين الداخليين والمقيمين، واستنادًا إلى جملة من النصوص القانونية المنظمة لوضعياتهم المهنية، خاصة في ظل الصعوبات المادية التي يعيشها عدد كبير منهم خلال فترات التكوين والعمل داخل المؤسسات الصحية العمومية.

وفي هذا السياق، أكّد نائب رئيس المنظمة التونسية لأطباء الشبان، الدكتور بهاء الدين الرابعي، خلال تدخّل إذاعي، أنّ هذا الترفيع يُعدّ ثمرة مسار تفاوضي واتفاق سابق تم مع سلطة الإشراف ووزارة الصحة منذ شهر جويلية الماضي، قبل أن يتعطّل تنفيذه، وهو ما أدّى إلى تحركات احتجاجية شهدها القطاع يوم 19 نوفمبر.

وأوضح الرابعي أن صدور هذا الأمر بالرائد الرسمي يُمثّل خطوة إيجابية ومهمّة، معبّرًا عن ارتياح المنظمة لهذا القرار، وموجّهًا تحية إلى جميع الأطباء الشبان، والمقيمين، والمتربصين الداخليين، والطلبة، على تمسّكهم بحقوقهم ونضالهم المتواصل الذي ساهم في تحسين أوضاعهم المادية.

وأضاف أنّ هذا الترفيع يندرج في إطار الحفاظ على الدور الاجتماعي لمهنة الطب، وضمان الحدّ الأدنى من الكرامة المادية خلال سنوات التكوين، حتى يتمكّن الشباب من مواصلة مسارهم الدراسي والمهني في ظروف أفضل، ويظلّ حلم دراسة الطب متاحًا دون أن يكون العائق المادي سببًا في التخلي عنه.

كما أشار نائب رئيس المنظمة إلى أنّ أغلب النقاط التي كانت محلّ تحرّك الأطباء الشبان خلال سنة 2025 تمّت معالجتها، سواء فيما يتعلّق بشروط الخدمة المدنية أو بالمنحة الشهرية المرتبطة بها، مؤكّدًا أنّ النقطة الوحيدة التي مازالت عالقة تتعلّق بمسألة المصادقة على التربصات، وهي مسألة أكاديمية يجري العمل على حلّها بالتنسيق مع عمداء الكليات.

ويُنتظر أن يساهم هذا الترفيع التدريجي في تحسين الوضعية المادية للأطباء الشبان، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، على أن تتواصل المتابعة لتنفيذ بقية الاتفاقات المبرمة في الفترة القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني