قرار قضائي: مكافحة الإجرام تتدخل…

قرار قضائي: مكافحة الإجرام تتدخل…
دخل ملف كلاسيكو النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي مرحلة جديدة، بعد أن تقرر رسميًا تكليف فرقة مكافحة الإجرام للحرس الوطني بالتعهد بالتحقيق في شبهة التلاعب بنتيجة المباراة، على خلفية الجدل التحكيمي الذي رافق هدف التعادل.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن النيابة العمومية أذنت بفتح بحث استعجالي يشمل طاقم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، مع الشروع في جمع التسجيلات الكاملة للمباراة، إضافة إلى الاستماع إلى عدد من الأطراف ذات الصلة باللقطة المثيرة للجدل.
التحقيق يركّز أساسًا على كيفية اتخاذ القرار داخل غرفة الـVAR، ومدى احترام البروتوكول المعتمد، إضافة إلى التدقيق في جميع المراحل التقنية التي سبقت احتساب الهدف.
مصادر مطلعة أكدت أن إدارة النادي الصفاقسي طالبت رسميًا بالحصول على النسخة الكاملة وغير المعدلة من تسجيلات غرفة الـVAR، معتبرة أن ما حصل أثّر مباشرة على نتيجة اللقاء وعلى ترتيب البطولة.
كما شددت الهيئة المديرة للفريق على ضرورة كشف الحقيقة كاملة، وعدم الاكتفاء بإجراءات تأديبية رياضية، في ظل الاشتباه بوجود إخلالات جسيمة.
اللافت في هذا الملف أن الأمر لم يعد يقتصر على الجانب الرياضي أو التحكيمي، بل أصبح ذا طابع جنائي بعد دخول فرقة مكافحة الإجرام على الخط، وهو ما قد يفتح الباب أمام تتبعات قانونية في صورة ثبوت أي شبهة تلاعب أو تدليس.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيق يشمل مراجعة دقيقة للتسجيلات، وتتبع الاتصالات التقنية داخل غرفة الفيديو، إلى جانب الاستماع إلى الحكام المعنيين.
انعكاسات محتملة على البطولة
هذا التطور يُنذر بتداعيات واسعة على الموسم الكروي الحالي، خاصة إذا أثبتت الأبحاث وجود تجاوزات مؤثرة في نتيجة اللقاء، وهو ما قد يفتح باب الطعون أو المطالب بإجراءات استثنائية.