ورطة في “الحوار التونسي”.. هل يتم إيقاف مسلسل «الخطيفة»؟

ورطة في “الحوار التونسي”.. هل يتم إيقاف مسلسل «الخطيفة»؟
أثار مسلسل “الخطيفة” المعروض خلال الموسم الرمضاني الحالي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول تدوينات تتحدث عن وجود تشابه بين فكرة العمل ورواية سابقة تحمل العنوان ذاته.
وتصدّر الموضوع النقاشات الرقمية، حيث اعتبر بعض المتابعين أن المسألة تستحق توضيحًا رسميًا، في حين دعا آخرون إلى التريث وانتظار المعطيات الكاملة قبل إصدار أي أحكام.
اتهامات متداولة وردود منتظرة
وفق ما تم تداوله، عبّر المحامي أنيس الزين عن استغرابه من عرض المسلسل، معتبرًا أن فكرته مستمدة من عمل أدبي خاص به.
في المقابل، لم يصدر إلى حد الآن أي بيان رسمي من قناة الحوار التونسي أو من فريق الإنتاج يوضح ملابسات الموضوع.
ومن المهم التأكيد أن هذه المعطيات تندرج ضمن تصريحات منشورة على منصات التواصل، دون صدور قرار قضائي أو موقف رسمي يفصل في المسألة.
دعوات إلى التثبت
في ظل تفاعل واسع من الجمهور، تتجه الأنظار إلى أي توضيح رسمي قد يصدر عن الأطراف المعنية. ويظل احترام قرينة البراءة ومبدأ التثبت من المعطيات أمرًا أساسيًا عند تناول مثل هذه المواضيع.
ويبقى الهدف الأهم هو دعم الإنتاج الدرامي الوطني مع ضمان حماية حقوق المبدعين، في إطار قانوني يحفظ التوازن بين حرية الإبداع وحقوق الملكية الفكرية.
الملكية الفكرية في الدراما
تعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول حماية حقوق المؤلف في المجال الفني، خاصة في الأعمال الدرامية التي تشهد تنافسًا كبيرًا خلال شهر رمضان.
ويؤكد مختصون أن الفصل في مثل هذه النزاعات يتم عبر:
اللجوء إلى القضاء المختص.
تقديم ما يثبت الأسبقية في الفكرة أو النص.
مقارنة العناصر الدرامية بشكل قانوني دقيق.
كما يشير خبراء إلى أن تشابه العناوين أو بعض الخطوط العريضة لا يُعد بالضرورة دليلاً على وجود اقتباس غير قانوني، إذ يعتمد الحكم على تفاصيل النص والبنية السردية.