أخبار الرياضة

أزمة تعصف بالمنتخب التونسي: 4 لاعبين يقودون تمرداً ضد معين الشعباني 

أزمة تعصف بالمنتخب التونسي: 4 لاعبين يقودون تمرداً ضد معين الشعباني

باتت الأجواء داخل المعسكر الخاص بالمنتخب الوطني التونسي مشحونة بالتوتر، إثر اندلاع أزمة حادة بين الناخب الوطني الجديد معين الشعباني ومجموعة تضم أربعة لاعبين بارزين. وتأتي هذه التطورات الصادمة بعد مرور فترة وجيزة على تعيين الشعباني (45 عاماً) في أوت الماضي، ليجد نفسه في قلب عاصفة تهدد استقرار “نسور قرطاج” في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027 المقرر إقامتها في كينيا، تنزانيا، وأوغندا.

بداية متعثرة وإرث مونديالي ثقيل

استلم معين الشعباني، المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان المغربي، المقاليد الفنية للمنتخب في مرحلة حساسة، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد وقبله صبري اللموشي. وقد جاء هذا التعيين في محاولة لطي صفحة المشاركة الكارثية في كأس العالم 2026، والتي تكبد فيها المنتخب التونسي ثلاث هزائم قاسية: أمام السويد (5-1) تحت قيادة اللموشي، ثم أمام اليابان (4-0) وهولندا (3-1) مع رينارد الذي تولى المهمة كمدرب طوارئ.

غير أن رياح التصفيات الإفريقية لم تأتِ بما تشتهيه الجماهير التونسية، حيث انقاد المنتخب إلى تعادلين مخيبين للآمال في أول جولتين من منافسات المجموعة الثامنة؛ الأول أمام أوغندا (1-1) والثاني ضد بوتسوانا (2-2)، ليكتفي بجمع نقطتين فقط، مما فجّر موجة من الغضب والشكوك حول جاهزية الفريق.

شرارة التمرد وإلغاء ودية مالي

لم تتوقف الانتكاسة عند حدود النتائج السلبية، بل امتدت لتشمل انضباط المجموعة داخل معسكر التوقف الدولي. الأجواء المشحونة بلغت ذروتها بحدوث انقسامات وخلافات عميقة بين الإطار الفني وعدد من اللاعبين. وقد تصدر المشهد المهاجم إلياس العاشوري، الذي دخل في مشادة كلامية حادة مع المدرب معين الشعباني غداة التعادل الأخير أمام بوتسوانا.

هذه الفوضى الداخلية والتسيب الانضباطي دفعا الجامعة التونسية لكرة القدم إلى اتخاذ قرار عاجل بإلغاء المباراة الودية التي كانت مبرمجة ضد المنتخب المالي يوم السبت 3 أكتوبر على أرضية الملعب الأولمبي برادس، في خطوة تعكس حجم الأزمة الإدارية والفنية التي تضرب استقرار المنتخب في الوقت الراهن.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني