بالأسماء / 5 لاعبين دعموا معين الشعباني بعد أزمته مع إلياس العاشوري!

بالأسماء / 5 لاعبين دعموا معين الشعباني بعد أزمته مع إلياس العاشوري!
يمر المنتخب التونسي لكرة القدم بواحدة من أكثر الفترات توتراً في مسيرته الأخيرة، إثر تصاعد الخلافات داخل المعسكر التدريبي بقيادة المدرب معين الشعباني. وقد بلغت التوترات ذروتها بعد مواجهة تونس وبوتسوانا ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مما أدى إلى اتخاذ قرارات حاسمة ألقت بظلالها على استقرار “نسور قرطاج”.
تعثر في الانطلاقة ونتائج مخيبة للآمال
بدأ معين الشعباني مشواره على رأس الإدارة الفنية للمنتخب التونسي في شهر أغسطس الماضي، خلفاً للمدرب هيرفي رينارد، بهدف إعادة تصحيح المسار بعد النتائج السلبية في مشاركة كأس العالم 2026. إلا أن البداية لم تكن موفقة، حيث سقط المنتخب في فخ التعادل في مباراتين متتاليتين على أرضية الملعب الأولمبي برادس:
* التعادل الأول: أمام منتخب أوغندا بنتيجة (1-1).
* التعادل الثاني: أمام منتخب بوتسوانا بنتيجة (2-2).
بهذه النتائج، اكتفى المنتخب التونسي بجمع نقطتين فقط في مجموعته الثامنة، التي يتأهل منها منتخب واحد فقط للنهائيات إلى جانب أوغندا (البلد المضيف)، مما أثار موجة من الاستياء والقلق في الأوساط الرياضية التونسية.
تفاصيل الصدام بين الشعباني والعاشوري
لم تقتصر الأزمة على تراجع النتائج، بل امتدت لتشمل انضباط واستقرار المجموعة. فقد شهدت الكواليس اشتباكاً لفظياً حاداً بين المدرب معين الشعباني والجناح الهجومي إلياس العاشوري، المحترف في نادي سان دييغو الأمريكي. اندلعت الأزمة عندما وجه المدرب انتقادات لاذعة لأداء العاشوري خلال مباراة بوتسوانا، ليتطور الموقف سريعاً إلى تبادل للعبارات الحادة.
أسفر هذا الخلاف العاصف عن قرارات إدارية وفنية غير مسبوقة في تاريخ المنتخب، تمثلت في:
* إبعاد اللاعب إلياس العاشوري فوراً عن المعسكر التدريبي.
* إلغاء المباراة الودية التي كانت مبرمجة أمام منتخب مالي.
* الإيقاف الفوري للمعسكر التدريبي وتسريح جميع اللاعبين للعودة إلى أنديتهم بسبب الأجواء المشحونة.
انقسام معسكر “نسور قرطاج”
أدى قرار استبعاد العاشوري إلى حالة من الانقسام الواضح داخل صفوف المنتخب التونسي، حيث تباينت مواقف اللاعبين بين داعم لزميلهم ومؤيد للمدرب، خاصة مع تواتر شائعات حول إمكانية استقالة الشعباني:
* المتضامنون مع العاشوري: أعلن عدد من اللاعبين وقوفهم إلى جانب زميلهم المستبعد، معترضين صراحة على قرارات المدرب، وبرز من بينهم إسماعيل الغربي، وأنيس بن سليمان، وحمزة رفيع.
* الداعمون لمعين الشعباني: في المقابل، عبرت مجموعة من الركائز الأساسية عن دعمها الكامل للمدرب وتمسكها ببقائه، وضمت هذه القائمة حارس المرمى أيمن دحمان، وعلي معلول، ومحمد أمين بن حميدة (الذي سبق له التدرب تحت قيادة الشعباني في الترجي)، وفرجاني ساسي، وعيسى العيدوني.
تضع هذه الأحداث المتسارعة الاتحاد التونسي لكرة القدم أمام تحدٍ إداري ورياضي كبير لاحتواء الانقسام وإعادة الهدوء إلى محيط المنتخب، لضمان التحضير الأمثل للمحطات القادمة وتجاوز هذه العثرة في مسار التصفيات الإفريقية.






































