رسمياً: أول قرار حاسم من بابلو فرانكو مدرب الترجي الرياضي التونسي الجديد

باشر المدرب الإسباني بابلو فرانكو مهامه رسمياً على رأس الإدارة الفنية لنادي الترجي الرياضي التونسي، وذلك خلفاً للروماني لورينتو ريجيكامب.
وتأتي هذه الخطوة في فترة حساسة ومهمة من الموسم الكروي، حيث يسعى فريق باب سويقة للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والاستعداد للاستحقاقات القارية المنتظرة.
تواصل مبكر وحصة تدريبية أولى
لم يضع المدرب الإسباني البالغ من العمر 46 عاماً أي وقت، حيث استهل مشواره بعقد اجتماعات مكثفة مع لاعبي الفريق وأعضاء الجهاز الفني المساعد. وتهدف هذه الخطوة إلى خلق انسجام سريع والتعرف على الرصيد البشري قبل النزول إلى الميدان.
كما عقد فرانكو جلسات عمل مع المشرف العام على كرة القدم شكري الواعر، والمدير الفني جويل كراهاي الذي أدار المرحلة الانتقالية بنجاح. وإثر ذلك، قاد فرانكو أول حصة تدريبية له مع المجموعة، بمساعدة كل من الإسباني فان دين برول والمساعد مجدي التراوي، لتتضح أولى ملامح فلسفته الفنية.
القرار الأول: التركيز والابتعاد عن الضغط
في أولى قراراته الفنية بعد تسلمه المقاليد، حسم بابلو فرانكو موقفه بخصوص المباراة الودية التحضيرية التي ستجمع الترجي بفريق الاتحاد العسكري الليبي. فقد تقرر أن تُلعب هذه المواجهة دون حضور الجمهور (ويكلو).
ويأتي هذا الاختيار الاستراتيجي رغبةً من الإطار الفني الجديد في توفير بيئة عمل هادئة للتركيز التام، وتجربة الخطط التكتيكية والوقوف على جاهزية اللاعبين بعيداً عن أي ضغوطات جماهيرية قبل انطلاق المواعيد الرسمية.
استحقاقات محلية وقارية قادمة
تتجه أنظار الجماهير نحو المواجهة الرسمية الأولى للمدرب الإسباني، والتي ستكون ضمن منافسات الرابطة المحترفة الأولى. حيث يستعد الترجي لملاقاة الأولمبي الباجي يوم 10 أكتوبر 2026 على أرضية الملعب الأولمبي برادس، لحساب الجولة الخامسة.
وبعد هذه المحطة المحلية، سيتحول التركيز مباشرة إلى دوري أبطال أفريقيا، إذ سيخوض الفريق مباراة ذهاب الدور الثاني أمام السويحلي الليبي يوم 16 أكتوبر في مدينة مصراتة، على أن يُلعب لقاء الإياب الحاسم في رادس يوم 24 أكتوبر.
تجربة سابقة ترفع سقف طموحات الجماهير
يحل بابلو فرانكو بمركب حسان بلخوجة وهو محمل بسجل إيجابي وتجربة ناجحة مؤخراً مع نادي المغرب الفاسي، حيث قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري المغربي في الموسم الماضي، لينهي بذلك جفافاً عن الألقاب دام 44 عاماً. هذا الإنجاز جعل أسهمه ترتفع، ويزيد من تطلعات جماهير الدم والذهب التي تأمل في أن ينجح في إعادة تشكيل فريق قادر على السيطرة محلياً والتتويج قارياً.








































