صبري اللموشي يكشف المستور و ما حدث في كأس العالم (فيديو)

صبري اللموشي يكشف المستور و ما حدث في كأس العالم (فيديو)
عاد المدرب التونسي الفرنسي صبري اللموشي للحديث بصراحة عن تجربته القصيرة مع المنتخب التونسي خلال نهائيات كأس العالم 2026، كاشفًا عن كواليس اعتبرها من أصعب المحطات في مسيرته التدريبية، وذلك خلال ظهوره في بودكاست Kampo.
وأوضح اللموشي أنه وافق على تدريب منتخب تونس بدافع عاطفي، دون أن يهتم بمناقشة تفاصيل العقد أو الراتب أو ظروف العمل، مستندًا إلى رغبته في خدمة بلده وتحقيق إنجاز يخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية، إضافة إلى الوفاء لذكرى والده.
لكن الواقع، وفق تعبيره، كان مختلفًا تمامًا، إذ اصطدم منذ البداية بصعوبات إدارية وتدخلات أثرت على عمله. وأشار إلى أنه قبل مواجهة السويد، تلقى الجهاز الفني تطمينات من نائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، الذي أكد لهم أن الثقة ستظل قائمة مهما كانت نتيجة المباراة.
غير أن الأمور انقلبت رأسًا على عقب بعد الهزيمة، حيث تفاجأ اللموشي أثناء رحلة العودة بإعلان رسمي عن إقالته نُشر خلال الليل قبل أن يتم حذفه لاحقًا. وعندما استيقظ وجد 27 مكالمة فائتة من أفراد عائلته وأصدقائه الذين أخبروه بخبر إقالته، في مشهد وصفه بالصادم والمؤلم.
وأكد اللموشي أن ما آلمه لم يكن قرار الإقالة في حد ذاته، بل الطريقة التي تمت بها، إضافة إلى الأجواء العدائية التي واجهها، مشيرًا إلى أنه تعرض لإهانات وشتائم حتى قبل انطلاق إحدى المباريات، أثناء عزف النشيد الوطني، من أشخاص قال إنه لن ينسى وجوههم أبدًا.
واعتبر المدرب السابق للمنتخب أن هذه التجربة أعادت إلى ذاكرته واحدة من أصعب لحظات مسيرته، عندما استُبعد من قائمة منتخب فرنسا قبل كأس العالم 1998، مؤكدًا أن هذين الحدثين تركا أثرًا عميقًا في حياته الرياضية.
وفي ختام حديثه، شدد اللموشي على أن أزمة المنتخب التونسي لا ترتبط بالمدربين فقط، بل تحتاج إلى مشروع رياضي طويل المدى وإصلاحات هيكلية حقيقية داخل المنظومة الكروية، داعيًا إلى الاستفادة من تجارب منتخبات مثل المغرب ومصر، التي اعتمدت على الاستقرار والتخطيط، وهو ما مكنها من تحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري والدولي.
شاهد الفيديو 👇









































