الغنوشي : تونس في قلب “الفرن الهوائي” و هذا موعد الإنفراج

الغنوشي : تونس في قلب “الفرن الهوائي” و هذا موعد الإنفراج
حذّر المهندس ومختص الأرصاد الجوية محرز الغنوشي من وضعية حرارية استثنائية تشهدها البلاد التونسية، واصفًا المشهد المناخي الحالي بدخول تونس داخل “فرن هوائي”، وذلك بناءً على خرائط فارق درجات الحرارة في الطبقات المتوسطة للغلاف الجوي (على ارتفاع 1500 متر).
تشخيص الوضع الجوي والمخاطر
انقسام حراري حاد: تظهر الخرائط تباينًا صارخًا بين شمال وشرق أوروبا التي تسجل درجات حرارة أبرد من المعدلات، وحوض المتوسط وشمال إفريقيا الواقع تحت قبضة كتلة هوائية شديدة السخونة (تظهر بالألوان الحمراء والبنفسجية الداكنة).
تأثير “الشهيلي”: لا يقتصر الارتفاع على الحرارة السطحية فحسب، بل يمتد لطبقات الجو العليا مع هبوب رياح الشهيلي، ما يرفع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تصل إلى 48 درجة في الظل (أعلى من المعدلات العادية بـ 10 درجات).
واقع المناخ المتطرف: تُعد هذه الموجة دليلًا إضافيًا على التغيرات المناخية السريعة والتطرف الحراري الذي أصبح واقعًا يهدد المنطقة.
توصيات وإرشادات السلامة
تجنب الشمس: امتناع تام عن التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة.
الترطيب المستمر: شرب كميات كافية من المياه والسوائل بشكل دوري.
رعاية الفئات الهشة: إيلاء عناية مضاعفة بكبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة لتفادي الضربات الحرارية.
و في تدوينة اخرى كتب الغنوشي :
🚨🚨 موجة الحر عندها موعد مع النهاية..
والموعد بدأ يبان في الخرائط..
متابعينا الاعزاء، خلّينا نحطّوا الأمور في بلاصتها..
اللي نعيشوا فيه توّا موش مجرد سخانة عابرة، بل فترة حر قوية ومتواصلة، والحرارة باش تواصل ارتفاعها خلال الأيام القادمة، مع درجات تتجاوز 40° في مناطق واسعة من البلاد وتبقى أعلى من المعدلات العادية إلى حدود 2 سبتمبر..
يعني ببساطة ايام 26… 27… 28… 29… 30… 31 أوت… 1 و2 سبتمبر معركتنا مع الـسخانة اللي تفوتو 40 و45 درجة متواصلة..
أما.. وكان كتب..
من 3 سبتمبر تبدأ الصورة تتبدّل..
⚠️ موش معناها نهار 3 سبتمبر نفيقوا نلقاو الخريف دخل للبلاد، وإنما ندخلوا في مرحلة تنازلية واضحة والحرارة تبدأ تهبط تدريجيًا، والكتلة الحارة تفقد من قوتها، ومع مرور الأيام يتواصل الانخفاض أكثر فأكثر..
والأجمل في الحكاية أن التغيير ما باش يكونش نهاري فقط.. بل حتى في الليل..
معناها، بعد ليالي طويلة سخانة ورطبة، واللي الحرارة فيها بقات مرتفعة حتى ساعات الليل، تبدأ درجات الحرارة الليلية هي زادة في التراجع، ومع بداية ليلة 3 سبتمبر يمكن أن تنزل في بعض المناطق الجبلية الغربية والمرتفعات إلى مستويات دون 22° حسب السيناريو الحالي مما يعني استغناءنا على المكيفات والبرود الرباني..
وهنا تصير المصادفة الجميلة مع التقويم الفلاحي :
– 2 سبتمبر = نهاية فترة أوسو..
– 3 سبتمبر = بداية مرحلة جديدة في الإيقاع الحراري..
طبعًا، التقويم الفلاحي ما هوش نموذج علمي للتنبؤ، لكن اللافت أن الخرائط العددية الحالية تعطي تقريبًا نفس نقطة التحول الزمني اللي يتلخص في نهاية المرحلة الأشد حرارة، ثم بداية نسق تنازلي..
⚠️ والحكاية ما توقفش هنا..
مع تقدمنا إلى 6 و7 سبتمبر، تبدأ تظهر في بعض السيناريوهات مؤشرات تستحق المتابعة حول إمكانية حدوث تقلبات جوية، خاصة في مناطق الشمال..
مازال بكري باش نحسموا التفاصيل، لأن المسافة الزمنية مازالت تسمح للنماذج بالتغيير، لكن الإشارة بدأت تظهر.. وإذا ثبتت في التحديثات القادمة، وقتها نحكيوا عليها بالتفصيل..
🚨 إذن، الرسالة اللي تهم التوانسة اليوم..
– من توا حتى ل 2 سبتمبر : موجة الحر متواصلة وبقوة..
– من 3 سبتمبر كان كتب : بداية الانخفاض التدريجي.. و الانخفاض يبدأ يبان حتى في الحرارة الليلية.. ومع مرور الأيام تراجع إضافي مرتقب في درجات الحرارة..
– وحوالي 6–7 سبتمبر : مؤشرات أولية على إمكانية تقلبات جوية بالشمال، في انتظار التأكيد..
يعني يا جماعة..
الحر مازال باش يتعبنا شوية..
أما النهاية بدات تتحرك من بعيد..
وما عندناش حل الا أنو نصبرو على أوت وان شاء الله 2 سبتمبر نسكّروا الصفحة الأشد حرارة..
و3 سبتمبر نبدأوا نقلبوا الصفحة..
وبإذن الله، من وقتها يجي الفرج..
الملك ملك ربي وهو حر في ملكو..
وبالصبر يتعدا كل شي وربي مع الصابرين..
والسلام..






































