أخبار الرياضة

المنتخب التونسي يتسبب في 3 خسائر فادحة للنادي الإفريقي

المنتخب التونسي يتسبب في 3 خسائر فادحة للنادي الإفريقي

تسيطر أجواء من الاحتقان والغضب العارم على الأوساط الكروية في تونس، وذلك عقب الانطلاقة المخيبة لآمال المنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. اكتفاء “نسور قرطاج” بتعادلين صادمين أمام كل من أوغندا وبوتسوانا على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، فتح باب الانتقادات الواسعة تجاه الإطار الفني بقيادة المدرب معين الشعباني، لكن ارتدادات هذا التوقف الدولي كانت أشد قسوة داخل معقل النادي الإفريقي، الذي وجد نفسه أمام خسائر كارثية تهدد مسيرته في المنافسات المحلية والقارية.

​النادحي الإفريقي يدفع الفاتورة: أزمات فنية وبدنية بالجملة
​

لم تقتصر أزمة التوقف الدولي على النتائج السلبية للمنتخب، بل امتدت لتضرب استقرار النادي الإفريقي من خلال عدة محاور ساخنة أثارت حفيظة الجماهير والإطار الفني للفريق:

​لغز استبعاد غيث الزعلوني:

شكل التجاهل التام للظهير المتألق غيث الزعلوني علامة استفهام كبرى. فرغم جاهزيته، اختار الإطار الفني للمنتخب الاعتماد على حلول ترقيعية أثبتت فشلها على الميدان، مما تسبب في حرمان النجم الشاب من نسق المباريات التنافسية وإبقائه بعيداً عن أجواء اللعب، وهو ما يضر بجاهزيته قبل الموقعة الإفريقية المنتظرة.

​تهميش مهيب الشامخ وأزمة حراسة المرمى:

عاشت الجماهير حالة من الاستغراب بعد إبقاء الحارس المتألق وبطل الدوري “مهيب الشامخ” حبيس دكة البدلاء طيلة ثلاثة أسابيع. في المقابل، تم التعويل على أيمن دحمان الذي لم يكن في أفضل حالاته واهتزت شباكه بثلاثة أهداف، مما وضع خيارات المدرب تحت طائلة الانتقادات اللاذعة لعدم استغلال الجاهزية الفنية والذهنية للشامخ.

​الضربة القاضية.. إصابة الصادق قديدة:

تحولت المخاوف إلى كابوس حقيقي بعد تعرض هداف الفريق “الصادق قديدة” لإصابة عضلية خلال تواجده مع المنتخب. هذه الإصابة ستبعده عن الميادين لفترة لا تقل عن أسبوعين، ليفقد الإفريقي بذلك أنجح أسلحته الهجومية (سجل 4 أهداف في 6 مباريات) في توقيت حساس جداً يسبق مواجهة اتحاد بن قردان في الرابطة المحترفة، والمعركة المصيرية أمام تي بي مازيمبي الكونغولي في دوري أبطال إفريقيا.

​ماهر الكنزاري أمام حتمية إيجاد الحلول العاجلة

​أمام هذه الوضعية المعقدة، يجد المدرب ماهر الكنزاري نفسه في سباق مع الزمن لترميم صفوف الفريق وتجهيز البدائل القادرة على تعويض الغيابات الوازنة وإعادة الثقة للاعبين الذين عانوا من التهميش.

​فهل يدفع النادي الإفريقي فاتورة خيارات المنتخب التونسي غالياً ويخسر رهاناته القارية والمحلية المبكرة؟ أم ينجح الإطار الفني في امتصاص هذه الصدمة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ وفي ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال المطروح بقوة في الشارع الرياضي التونسي: هل يتحمل معين الشعباني وزر خيارات فنية خاطئة أضرت بمصالح الأندية وتحديداً النادي الإفريقي، أم أن مصلحة المنتخب الوطني تبقى دائماً فوق كل اعتبار مهما كانت التكلفة؟

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني