محرز الغنوشي يطلق تحذيرًا بشأن الطقس: أمطار غزيرة وفيضانات محتملة في هذا الموعد

محرز الغنوشي يطلق تحذيرًا بشأن الطقس: أمطار غزيرة وفيضانات محتملة في هذا الموعد
حذر الخبير في الطقس محرز الغنوشي من تطورات جوية لافتة قد تعرفها تونس خلال الأسبوع القادم، وذلك وفق آخر تحديثات النموذج الأمريكي المتعلقة بحالة الطقس، والتي بدأت تطرح سيناريو جوي يستوجب المتابعة والحذر، خاصة بالنسبة إلى مناطق السواحل الشرقية.
وحسب المعطيات الحالية، فإن السيناريو المطروح يتضمن إمكانية تسجيل كميات هامة من الأمطار قد تكون غزيرة أحياناً، مع احتمال تشكل سيول وارتفاع مخاطر الفيضانات في عدد من المناطق، خصوصاً من نابل مروراً بسوسة والمنستير والمهدية وصفاقس وقابس وصولاً إلى مدنين.
وضعية جوية لم تحسم بعد
ورغم أهمية هذه المؤشرات، فإن الوضعية الجوية لا تزال غير مستقرة من الناحية التنبؤية، باعتبار أن الفترة الزمنية المعنية ما تزال بعيدة نسبياً، وبالتالي فإن الخرائط والنماذج العددية قابلة للتغيير من تحديث إلى آخر.
ويؤكد ذلك أن هامش الخطأ يرتفع كلما ابتعدنا زمنياً عن موعد الحالة الجوية، لذلك لا يمكن في الوقت الحالي الجزم بأن السيناريو المطروحسيتحقق بنفس التفاصيل أو بنفس قوة الأمطار المتوقعة.
لكن في المقابل، فإن تكرار ظهور مؤشرات على اضطراب جوي مهم يجعل الوضعية جديرة بالمتابعة وأخذ الاحتياطات اللازمة منذ الآن خاصة في المناطق التي تكون عادة أكثر عرضة لتجمع مياه الأمطار والسيول.
وتشير التحديثات الحالية إلى أن نطاق الحالة المحتملة قد يشمل شريطاً واسعاً من السواحل الشرقية، بداية من نابل، ثم سوسة والمنستير والمهدية وصفاقس وقابس ومدنين
ولا يعني ذلك بالضرورة أن جميع هذه المناطق ستشهد نفس كميات الأمطار أو نفس درجة الخطورة، إذ يمكن أن تختلف الوضعية بشكل كبير بين منطقة وأخرى، كما يمكن أن تتغير بؤر الأمطار الغزيرة مع اقتراب موعد الحالة.
ولهذا السبب، تبقى التحديثات القادمة بالغة الأهمية، خاصة خلال الأيام التي تسبق وصول الاضطراب الجوي، حيث تصبح النماذج أكثر دقة في تحديد مكان الأمطار وكمياتها وتوقيتها.
الاستعداد أفضل من الانتظار
وفي مثل هذه السيناريوهات، لا يكون الهدف من التحذير إثارة الهلع وإنما التنبيه إلى ضرورة الاستعداد المبكر واتخاذ الاحتياطات الممكنة.
ومن بين الإجراءات الوقائية المهمة، يُنصح بالانتباه إلى وضعية بالوعات تصريف مياه الأمطار وقنوات التصريف والأودية، والعمل على تنظيفها وإزالة الأوساخ التي قد تعيق انسياب المياه، خصوصاً في المناطق المنخفضة أو النقاط التي تعرف عادة تجمعاً لمياه الأمطار.
كما يستحسن متابعة النشرات الرسمية والتحديثات الجوية بصفة مستمرة، وعدم الاعتماد على توقع واحد أو خريطة واحدة للحكم على الوضعية.
الخريف.. فصل المفاجآت الجوية
وتبقى فترة الخريف من الفترات التي يمكن أن تشهد تقلبات جوية سريعة ووضعيات استثنائية، خصوصاً عندما تتوفر الظروف المناسبة لتشكل سحب رعدية وأمطار غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة.
ولهذا فإن السيناريوهات الحالية يجب أن تقرأ على أنها مؤشرات أولية ولیست توقعات نهائية. فقد تتراجع شدة الحالة في التحديثات القادمة وقد تتغير المناطق المعنية، كما يمكن أن تتطور الوضعية نحو سيناريو أكثر أهمية.
وبالتالي، فإن متابعة كل تحديث جديد تظل ضرورية، لأن الخرائط الجوية تتغير باستمرار مع اقتراب موعد الحالة.
وفي مثل هذه السيناريوهات، لا يكون الهدف من التحذير إثارة الهلع وإنما التنبيه إلى ضرورة الاستعداد المبكر واتخاذ الاحتياطات الممكنة.
ومن بين الإجراءات الوقائية المهمة، يُنصح بالانتباه إلى وضعية بالوعات تصريف مياه الأمطار وقنوات التصريف والأودية، والعمل على تنظيفها وإزالة الأوساخ التي قد تعيق انسياب المياه، خصوصاً في المناطق المنخفضة أو النقاط التي تعرف عادة تجمعاً لمياه الأمطار.
كما يستحسن متابعة النشرات الرسمية والتحديثات الجوية بصفة مستمرة، وعدم الاعتماد على توقع واحد أو خريطة واحدة للحكم على الوضعية.
الخريف.. فصل المفاجآت الجوية
وتبقى فترة الخريف من الفترات التي يمكن أن تشهد تقلبات جوية سريعة ووضعيات استثنائية، خصوصاً عندما تتوفر الظروف المناسبة لتشكل سحب رعدية وأمطار غزيرة خلال فترة زمنية قصيرة.
ولهذا فإن السيناريوهات الحالية يجب أن تقرأ على أنها مؤشرات أولية ولیست توقعات نهائية. فقد تتراجع شدة الحالة في التحديثات القادمة وقد تتغير المناطق المعنية، كما يمكن أن تتطور الوضعية نحو سيناريو أكثر أهمية.
وبالتالي، فإن متابعة كل تحديث جديد تظل ضرورية، لأن الخرائط الجوية تتغير باستمرار مع اقتراب موعد الحالة.
الحذر مطلوب.. وكل تحديث قد يحمل الجديد
وفي هذا السياق، شدد محرز الغنوشي على أهمية عدم الاستهانة بالمؤشرات الحالية، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الوضعية لم تصل بعد إلى مرحلة يمكن معها إصدار حكم نهائي بشأن حجم الأمطار أو المناطق التي ستكون الأكثر تأثراً.
المطلوب حالياً هو اليقظة والاستعداد والمتابعة، بعيداً عن التهويل أو الاستهانة.
فإذا استمرت هذه المؤشرات في الظهور خلال التحديثات القادمة، فإن الصورة ستصبح أكثر وضوحاً، وسيكون من الممكن تحديد المناطق الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات بشكل أدق.
لذلك، تبقى دعوتنا واضحة تابعوا التحديثات القادمة، ولا تعتمدوا على خريطة واحدة أو توقع بعيد المدى، واستعدوا مبكراً لأي تطورات محتملة.
نسأل الله السلامة للجميع، وأن تمر الفترة القادمة بسلام ودون أضرار ويحفظ تونس وأهلها من كل سوء.
مساءكم سعيد، وحفظ الله بلادنا وأهلنا.








































