كارثة ضربت الترجي نجما الفريق يغيبان لفترة طويلة

يواجه الإطار الفني لنادي الترجي الرياضي التونسي تحديات كبيرة وصعوبات غير متوقعة قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية القادمة. فقد تلقى “شيخ الأندية التونسية” ضربة موجعة
تمثلت في تعرض ثنائي بارز في الخط الخلفي لإصابات مقلقة خلال فترة التحضيرات الأخيرة، وهو ما يضع المنظومة الدفاعية للفريق في مأزق حقيقي يتطلب إيجاد حلول بديلة وسريعة.
تفاصيل إصابة مروان الصحراوي ومدة غيابه:
في صدمة قوية للجماهير والإطار الفني، تعرض المدافع المحوري مروان الصحراوي لإصابة حادة على مستوى الركبة، وذلك خلال مشاركته في المباراة الودية التحضيرية التي جمعت الفريق بنادي الاتحاد العسكري الليبي.
وقد أثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة والتشخيص الأولي وجود قطع جزئي في أوتار الركبة. وبناءً على هذه المعطيات الطبية، تأكد رسمياً ابتعاد الصحراوي عن الملاعب لفترة لن تقل عن ثلاثة أشهر، مما يمثل خسارة فادحة للخط الخلفي في فترة حساسة من الموسم.
محمد بن علي يلتحق بقائمة المصابين والتعويل على دراغر:
لم تتوقف المتاعب الدفاعية للترجي عند هذا الحد، بل التحق الظهير الأيمن محمد بن علي بقائمة المصابين، حيث تأكد غيابه عن الملاعب لمدة أربعة أسابيع متتالية. وجاءت هذه الإصابة العضلية خلال المعسكر الإعدادي للفريق في منطقة عين دراهم، لتترك فراغاً ملحوظاً في الرواق الأيمن.
وفي ظل هذه الغيابات الاضطرارية، تتجه أنظار الإطار الفني نحو الوافد الجديد، الدولي التونسي محمد دراغر. ويُعول الجهاز الفني بشكل كبير على جاهزية دراغر البدنية والفنية لسد هذا الفراغ وتعويض غياب بن علي في المواعيد الرسمية المرتقبة، لضمان استمرار التنشيط الهجومي والتغطية الدفاعية على الجهة اليمنى.
الخلاصة:
أمام هذه الإصابات المتتالية والتعديلات الاضطرارية في تركيبة الخط الخلفي، يجد الترجي الرياضي نفسه أمام اختبار حقيقي لقدرته على التعامل مع الأزمات والغيابات البارزة. فهل ينجح الإطار الفني في إيجاد التوليفة المناسبة لتجاوز هذه الضربة والحفاظ على التوازن الدفاعي، أم أن هذه الغيابات ستلقي بظلالها على انطلاقة الفريق في المنافسات القادمة؟









































