محرز الغنوشي يكشف مفاجأة في تحديثات الطقس الأوروبية: أمطار رعدية وتقلبات جوية قادمة وهذا موعدها!

محرز الغنوشي يكشف مفاجأة في تحديثات الطقس الأوروبية: أمطار رعدية وتقلبات جوية قادمة وهذا موعدها!
تترقب تونس خلال الأيام المقبلة تطورات جديدة على مستوى الوضع الجوي، في ظل استمرار الأجواء الصيفية الحارة التي ميزت الفترة الأخيرة. وفي المقابل، بدأت بعض النماذج العددية ترسم ملامح تغير محتمل في الطقس تزامنًا مع منتصف شهر أوت 2026.
وفي هذا الإطار، كشف الخبير في الشأن الجوي محرز الغنوشي عن مؤشرات جديدة استنادًا إلى آخر تحيينات النموذج الأوروبي للتنبؤات الجوية، والتي حملت سيناريوهات وصفها بالإيجابية، خاصة مع بروز إمكانية تسجيل تقلبات جوية وأمطار رعدية بعدد من الجهات.
أمطار رعدية قد تشمل الوسط الغربي
وبحسب المعطيات التي نشرها محرز الغنوشي، فإن آخر تحديثات النموذج الأوروبي بدأت تلمّح إلى إمكانية تسجيل وضع جوي متقلب خلال منتصف أوت، قد تكون له خصائص أقرب إلى الأجواء الخريفية المبكرة.
وتتركز أبرز المؤشرات الحالية على إمكانية ظهور سحب رعدية ونزول أمطار متفرقة، مع اهتمام خاص بمناطق الوسط الغربي، في انتظار ما ستكشف عنه التحيينات القادمة.
وقال الغنوشي في تدوينة نشرها حول آخر المستجدات:
«أولى السيناريوهات الإيجابية في تحديثات النموذج الأوروبي اليوم بخصوص منتصف شهر أوت.. أمطار رعدية متوقعة خصوصاً بالوسط الغربي للبلاد.. ربي يثبت وربي يوصل بالسالم.. وإن شاء الله يكون خريف بدري».
وتأتي هذه المؤشرات في وقت يأمل فيه العديد من التونسيين في تراجع نسبي لحدة الحرارة وتغير الأجواء، بعد فترة اتسمت بارتفاع درجات الحرارة واستمرار الطقس الصيفي.
هل تكون بداية لخريف مبكر؟
ورغم أهمية هذه المؤشرات، فإن الحديث عن دخول مبكر لفصل الخريف يبقى سابقًا لأوانه، خاصة أن التوقعات الجوية المرتبطة بمنتصف الشهر لا تزال بعيدة نسبيًا، ويمكن أن تتغير تفاصيلها مع صدور التحيينات الجديدة.
كما أن تسجيل تقلبات وأمطار رعدية خلال شهر أوت لا يعني بالضرورة بداية فعلية للخريف، إذ يمكن أن تكون هذه الحالة الجوية ظرفية ومرتبطة بتوفر عوامل جوية تساعد على تكوّن السحب الركامية والنشاط الرعدي.
مؤشرات تبعث على التفاؤل
وقد أثارت هذه التوقعات اهتمامًا واسعًا، خصوصًا لدى سكان المناطق التي تواجه صعوبات مرتبطة بنقص الأمطار والحاجة إلى موارد مائية إضافية.
ويبقى الأمل في أن تتطور هذه المؤشرات خلال الأيام المقبلة إلى حالة جوية أكثر شمولًا، تحمل معها أمطارًا نافعة تساهم في تحسين وضع التربة والغطاء النباتي وتخفيف آثار الجفاف، إلى جانب كسر حدة الأجواء الحارة.
التوقعات قابلة للتغيير
وفي انتظار اتضاح الصورة الجوية، تبقى كل السيناريوهات المطروحة حاليًا أولية وغير نهائية، باعتبار أن النماذج العددية قد تعرف تغييرات من تحيين إلى آخر.
لذلك، يظل من المهم متابعة النشرات الرسمية وآخر المعطيات الصادرة عن مصالح الرصد الجوي، خاصة مع اقتراب منتصف شهر أوت، حيث ستصبح إمكانية تحديد مكان الأمطار وتوقيتها وكمياتها أكثر دقة.







































