تفاصيل النهاية المأساوية لرحلة البحث عن المفقودة آمال الغزواني في جندوبة

تفاصيل النهاية المأساوية لرحلة البحث عن المفقودة آمال الغزواني في جندوبة
عاشت ولاية جندوبة، وتحديداً منطقة أولاد مناع، على وقع فاجعة أليمة وحادثة هزت الرأي العام المحلي والوطني، وذلك إثر الإعلان عن النهاية المأساوية لرحلة البحث عن الموظفة آمال الغزواني. بعد أيام من الاختفاء والبحث المتواصل، تم الكشف عن مصيرها في واقعة صادمة تركت وجعاً كبيراً في قلوب عائلتها وكل من تعاطف مع قصتها.
من هي آمال الغزواني وتفاصيل الاختفاء؟
آمال الغزواني هي امرأة عُرفت بين أهلها وزملائها بحسن الأخلاق وطيب السمعة، وتعمل بدار الشباب “الملجأ” في ولاية جندوبة.
بدأت أطوار الحادثة عندما لم تعد آمال إلى منزلها إثر انتهاء دوام عملها كالمعتاد، مما أثار حالة من الخوف والقلق لدى عائلتها. وسارعت العائلة إلى إبلاغ الجهات الأمنية عن انقطاع أخبارها واختفائها منذ يوم الاثنين، لتبدأ رحلة بحث حثيثة شارك فيها الأقارب والزملاء.
جهود الأمن وفك لغز الحادثة
على إثر البلاغ، باشرت فرقة الشرطة العدلية بجندوبة تحقيقاتها الميدانية لكشف مصير الموظفة المفقودة. وبعد نحو أسبوع من التدقيق في تحركات المحيطين بها، قادت التحريات إلى معطيات أثارت الشبهات حول أحد زملائها في العمل، ويُدعى “أنيس”.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فقد تم رصد تحركات مريبة للمشتبه به، تمثلت في اقتنائه لمواد بناء (إسمنت ورمل) خلال فترة اختفاء الضحية. وبناءً على هذه القرائن، توجهت الوحدات الأمنية إلى منزله، ليتم العثور على جثة الضحية مدفونة داخل مستودع (كراج) المنزل الكائن بجهة أولاد مناع.
صدمة مضاعفة في صفوف زملاء العمل
ما زاد من وقع الفاجعة على عائلة الضحية وزملائها في دار الشباب، هو هوية المشتبه به. فوفقاً للروايات المتداولة، كان المشتبه به يمارس حياته بشكل طبيعي خلال أيام الاختفاء، بل وكان يتظاهر بالقلق ويتساءل مع بقية الموظفين عن مكان تواجدها وما قد يكون ألمّ بها، قبل أن تكشف الأبحاث الأمنية عن تورطه.
الأبحاث متواصلة لكشف كامل الملابسات
لا تزال ملابسات هذه الواقعة الأليمة محل بحث وتحقيق دقيق من قبل السلطات الأمنية والقضائية المختصة في جندوبة. وتبقى التفاصيل النهائية والدوافع الحقيقية وراء هذه الحادثة، وتحديد كافة المسؤوليات، رهينة ما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية في الأيام القادمة.









































