توقيف المشتبه به في قضية مقتل ليلى بن سالم بمونتريال: الشرطة تستبعد العنف الزوجي وتكشف تفاصيل جديدة

توقيف المشتبه به في قضية مقتل ليلى بن سالم بمونتريال: الشرطة تستبعد العنف الزوجي وتكشف تفاصيل جديدة
شهدت قضية مقتل المواطنة ذات الأصول التونسية ليلى بن سالم، التي هزّت الرأي العام في مدينة مونتريال الكندية، تطوراً أمنياً بارزاً؛ حيث أعلنت السلطات الأمنية عن توقيف المشتبه به الرئيسي في الحادثة التي وقعت أواخر شهر سبتمبر الماضي داخل شقتها بوسط المدينة، أثناء مشاركتها في اجتماع عمل افتراضي عبر تقنية الاتصال بالفيديو.
تفاصيل عملية الاعتقال والتهم الموجهة
وفقاً لبيان صادر عن شرطة مونتريال، تمكن عناصر قسم الجرائم الكبرى من إلقاء القبض على المشتبه به، البالغ من العمر 33 عاماً، وذلك في منطقة “فيل ماري” بعد ظهر يوم الخميس 15 أكتوبر، بناءً على مذكرة توقيف صادرة بحقه.
* اسم المشتبه به: يوسف موسوي (33 عاماً).
* مكان التوقيف: منطقة فيل ماري في مونتريال.
* الإجراءات القضائية: يمثل المشتبه به أمام محكمة مونتريال لمواجهة تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.
استبعاد فرضية العنف الزوجي
حرصت شرطة مونتريال في بيانها على توضيح أبعاد الجريمة للرأي العام، مؤكدة أن المعطيات والأدلة المجمعة تنفي وقوع الحادثة في سياق العنف الأسري أو الزوجي:
* طبيعة العلاقة: لم تكشف الشرطة بعد عن طبيعة العلاقة التي تجمع بين المشتبه به والضحية.
* الدافع والمستندات: أوضحت السلطات أن الأدلة التي جمعها المحققون، بما فيها الدافع المفترض لارتكاب الجريمة، ستُعرض تفصيلياً خلال الجلسات والإجراءات القضائية المقبلة.
ملابسات الحادثة واللحظات الأخيرة
تعود خلفيات القضية إلى بعد ظهر يوم 22 سبتمبر الماضي، حين تلقت أجهزة الطوارئ بلاغاً في حدود الساعة الثالثة و25 دقيقة عصراً، يطلب التحقق من سلامة قاطنة في إحدى الشقق السكنية الواقعة بجادة “رينيه ليفيك” بالقرب من شارع “سان كريستوف”.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى الموقع، تم العثور على الضحية فاقدة للوعي داخل شقتها، ليتم تأكيد وفاتها في عين المكان متأثرة بآثار الاعتداء.
نبذة عن الضحية
* الضحية: ليلى بن سالم، تبلغ من العمر 45 عاماً، وهي من أصول تونسية وأم لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً.
* النشاط المهني: كانت تعمل لدى وكالة الإيرادات الكندية.
* ظروف الواقعة: وقت وقوع الاعتداء، كانت الضحية تشارك في دورة تدريبية مهنية عبر الفيديو في إطار عملها من المنزل.
تستمر المتابعة القضائية لهذه القضية وسط اهتمام واسع من الجالية والتنظيمات المحلية لمعرفة ملابسات ودوافع هذه الجريمة عقب استكمال التحقيقات أمام المحكمة.








































