أخبار وطنية

تطور حاسم في قضية التونسية ليلى بن سالم و الطبيب الشرعي يكشف سبب الوفاة

 

تطور حاسم في قضية التونسية ليلى بن سالم و الطبيب الشرعي يكشف سبب الوفاة

 

شهدت قضية وفاة المواطنة التونسية ليلى بن سالم، التي عُثر عليها مفارقة للحياة داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، تطورات حاسمة بعد أن صنفتها شرطة التحقيقات في الجرائم الكبرى كجريمة قتل إثر شكوك أولية حول ملابسات الحادثة.

تفاصيل الحادثة المروعة

فارقت ليلى بن سالم (45 عاماً) الحياة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، في ظروف أثارت صدمة واسعة. ووفقاً للمعطيات المتداولة، وقعت الجريمة بينما كانت الضحية تشارك في اجتماع عمل عن بُعد عبر الإنترنت؛ حيث لاحظ زملاؤها دخول شخص إلى الشقة واعتداءه عليها. وعند وصول قوات الشرطة إلى مكان الحادث، عُثر عليها فاقدة للوعي قبل أن يتم إعلان وفاتها رسمياً.

مسار التحقيقات ودور الطب الشرعي

تعاملت شرطة مونتريال في البداية مع الحادثة كوفاة مسترابة، إلا أن الأدلة الأولية دفعت فرقة الجرائم الكبرى لتولي القضية وتصنيفها كجريمة قتل. وتتركز جهود التحقيق حالياً على عدة محاور:

* تقرير الطب الشرعي: يُعد حاسماً لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة ومطابقة الإصابات مع سيناريو الاعتداء الذي يجري التحقيق بشأنه.
* جمع الأدلة: تواصل الشرطة الاستماع للشهود، وتتبع المعطيات لتحديد هوية الجاني وكشف ملابسات الجريمة.
* تسلسل الأحداث: تعمل الفرق الأمنية على تحديد من دخل الشقة قبل وقوع الجريمة، وفهم طبيعة علاقة الضحية بمحيطها.
* حالة الإيقافات: لم تُعلن السلطات الكندية حتى الآن عن إيقاف أي مشتبه به، وما زالت الأبحاث جارية لتحديد هوية المتورط.

من هي الضحية ليلى بن سالم؟

* الخلفية المهنية: تونسية تبلغ من العمر 45 عاماً، وكانت تعمل في وكالة الإيرادات الكندية.
* الاستقرار في كندا: غادرت تونس عام 2013 لتستقر في كندا وتواصل حياتها المهنية والعائلية.
* الحياة الشخصية: هي أم لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً، وكانت قد انتقلت حديثاً (في شهر جوان الماضي) إلى الشقة التي وقعت فيها الجريمة.

خلّفت هذه الحادثة المفاجئة حالة من الحزن العميق بين أفراد عائلتها ومعارفها، وتظل القضية مفتوحة في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية لكشف الدوافع الكاملة والظروف التي أحاطت بوفاة ليلى بن سالم.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني