أخبار وطنية

عاجل : مستجدات جديدة قد تغير مسار القضية

عاجل : مستجدات جديدة قد تغير مسار القضية

​مونتريال – في فاجعة أليمة أصابت الجالية التونسية في كندا، لقيت المواطنة التونسية ليلى بن سالم (45 عاماً)، وهي أم وعاملة، مصرعها في ظروف مأساوية داخل شقتها بمدينة مونتريال، وذلك أثناء مشاركتها في اجتماع عمل عن بُعد عبر تقنية الفيديو (Zoom) مع زملائها.
​

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الثلاثاء الماضي، حين تلقت شرطة مدينة مونتريال (SPVM) اتصالاً في حدود الساعة الثالثة والنصف عصراً للتحقق من سلامة الضحية. وبمجرد وصول العناصر الأمنية إلى الشقة الواقعة في شارع “رينيه لوفاك”، عُثر على ليلى فاقدة للحياة، ليتم إعلان وفاتها في مسرح الجريمة.

​ورغم أن السلطات الأمنية الكندية تعاملت مع الحادثة في الساعات الأولى على أنها “وفاة مسترابة”، إلا أن التحقيقات والأدلة الجنائية سرعان ما أثبتت وجود شبهة جنائية، ليتم تصنيف القضية رسمياً كجريمة القتل رقم 19 التي تسجلها مدينة مونتريال خلال عام 2026.
​

وفي تطورات جديدة قد تغير مسار القضية، كشفت وسائل إعلام كندية أن الشرطة قامت مؤخراً باستجواب شاهد رئيسي ومهم، في خطوة حاسمة قد تسرّع من وتيرة كشف اللغز والإيقاع بالمشتبه به الذي لا يزال في حالة فرار.

​وقد خلفت هذه الجريمة صدمة وحزناً عميقين في الأوساط المهنية بكندا، حيث نعت نقابة موظفي الضرائب الكندية الفقيدة، التي كانت عضواً نشطاً في فرع مونتريال، مقدمةً أحر التعازي لعائلتها وطفلها وزملائها في هذا الظرف الأليم.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني