أخبار وطنية

وزارة التربية التونسية تعلن قرارات هامة بدءاً من أكتوبر.. إليك التفاصيل

وزارة التربية التونسية تعلن قرارات هامة بدءاً من أكتوبر.. إليك التفاصيل

في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة داخل المحيط المدرسي، كشفت وزارة التربية التونسية عن حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة التي تهم التلاميذ والأولياء على حد سواء. وتتمثل أبرز هذه الإجراءات في منع التلاميذ من مغادرة أسوار المؤسسات التربوية خلال أوقات الراحة وما يُعرف بـ “الساعات الجوفاء”، وذلك لضمان بقائهم في بيئة آمنة ومؤطرة.

موعد التنفيذ والشمولية:

من المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ الفعلي بداية من الأول من شهر أكتوبر المقبل. ولن يقتصر هذا الإجراء على مرحلة دراسية معينة، بل سيشمل كافة المؤسسات التعليمية في كامل تراب الجمهورية التونسية، بدءاً من المدارس الابتدائية، مروراً بالمدارس الإعدادية، وصولاً إلى المعاهد الثانوية.

أهداف القرار وحماية التلاميذ:

أوضح زكرياء داسي، المدير العام للمركز الدولي لتكوين المكونين والتجديد البيداغوجي، في تصريحات إعلامية، أن هذا التوجه يندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة للوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي. ويهدف القرار بالأساس إلى:

* حماية السلامة الجسدية والنفسية للتلاميذ.
* الحد من تعرضهم للمخاطر في الشارع خلال أوقات الفراغ المدرسي.
* تحويل المدرسة إلى فضاء متكامل للتربية والتأطير، وليس مجرد قاعات لتلقي الدروس.

كيف سيتم التعامل مع “الساعات الجوفاء”؟

تعتبر الساعات الجوفاء (فترات الفراغ الناتجة عن غياب طارئ لأحد الأساتذة أو لأسباب تنظيمية) من أكبر التحديات التي تواجه الإدارة المدرسية. وفي هذا الصدد، تسعى الوزارة لتجنب هذه الساعات من خلال التنظيم البيداغوجي الدقيق. ولكن في حال حدوثها بشكل طارئ، لن يُترك التلاميذ دون نشاط، بل سيتم دمجهم في برامج هادفة داخل المؤسسة بدلاً من تسريحهم للشارع.

أنشطة ثقافية وتربوية بديلة:

لتفعيل هذا القرار بشكل إيجابي، سيتم استغلال أوقات الفراغ في تنظيم مجموعة من الأنشطة التثقيفية والترفيهية التي تتلاءم مع مختلف الفئات العمرية، وتشمل:

* ورشات ثقافية وفنية.
* أنشطة تربوية وتحسيسية.
* فعاليات تساهم في تنمية المهارات الشخصية والإبداعية للتلميذ.

مقاربة تشاركية بين عدة وزارات:

لضمان نجاح هذا البرنامج الوطني، تعتمد وزارة التربية على التعاون المشترك مع عدة هياكل ومؤسسات تابعة للدولة. حيث ستفتح المدارس أبوابها أمام مختصين للمساهمة في تأطير التلاميذ، من بينهم:

* منشطو دور الشباب.
* إطارات وزارة المرأة والأسرة.
* الفرق الصحية والإطارات الأمنية لتقديم التوعية والإرشاد.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني