نحو اضراب جديد في قطاع نقل المحروقات وهذا موعده

نحو اضراب جديد في قطاع نقل المحروقات وهذا موعده
تتواصل خلال الساعات الأخيرة الجهود والمساعي الرامية إلى إيجاد حل للإشكال القائم في قطاع نقل المحروقات، وسط تحركات واتصالات مكثفة تجمع مختلف الأطراف المعنية في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي يضع حدًا للتوتر ويجنب القطاع أي تصعيد محتمل خلال الفترة القادمة.
وفي هذا السياق، أكد الكاتب العام للجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية والأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سلوان السميري، أن الاتصالات ما تزال متواصلة بين جميع المتدخلين من أجل معالجة الإشكال المطروح والتوصل إلى تسوية شاملة ترضي مختلف الأطراف.
وأوضح السميري، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم، أن الاتحاد العام التونسي للشغل يعمل على التنسيق المباشر مع الجامعة العامة للنقل وكذلك مع نقابات نقل المحروقات، وذلك في إطار البحث عن حلول عملية تساهم في إنهاء الأزمة الحالية. كما أشار إلى أن وزارة الإشراف تعقد بدورها اجتماعات مع أصحاب شركات النقل بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى أرضية اتفاق نهائية تنهي هذا الملف بشكل كامل.
ورغم هذه المساعي المتواصلة وما تشهده الساحة من محاولات للتهدئة والحوار، بيّن السميري أن المؤشرات الحالية تتجه نحو إصدار برقية تنبيه بالإضراب في تاريخ سيتم تحديده لاحقًا، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين مختلف الأطراف.
وفي المقابل، شدد المسؤول النقابي على أن إمكانية التوصل إلى حلول ما تزال قائمة، مؤكداً أن الباب لم يُغلق أمام الحوار وأن الفرصة لا تزال متاحة لتجنب أي توتر أو تصعيد، شرط أن تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها وأن تنخرط بجدية في مسار التفاوض والبحث عن تسوية نهائية.
كما أشار السميري إلى أن الاتحاد أظهر، يوم الخميس، حسًا عاليًا بالمسؤولية والتفاعل الإيجابي من خلال التدخل السريع للمساهمة في تهدئة الأوضاع ونزع فتيل الأزمة، بما ساعد على إعادة الأمور إلى نصابها في تلك المرحلة.
وأكد في ختام تصريحه أن قطاع نقل المحروقات يُعد من القطاعات الحيوية والاستراتيجية، مشيراً إلى أن معالجة الإشكالات المطروحة لا تُعتبر معقدة إذا توفرت الإرادة الجدية للتعاطي معها، لافتًا إلى أن المطلوب أساسًا هو إيجاد حلول عملية للتحديات والصعوبات التي يواجهها العاملون في القطاع بشكل متكرر.









































