حقيقة تلوث “الكروفات” في الأسواق التونسية: جمعية TunSea تحسم الجدل وتوضح

حقيقة تلوث “الكروفات” في الأسواق التونسية: جمعية TunSea تحسم الجدل وتوضح
فنّدت جمعية “TunSea” للعلوم التشاركية الشائعات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن وجود تلوث أو مواد سامة في أسماك الجمبري “الكروفات البيضاء” المعروضة بكثرة في الأسواق، مؤكدة سلامتها التامة وصلاحيتها للاستهلاك البشري.
تفنيد شائعات التلوث ومطابقة معايير السلامة
أكدت الجمعية، في توضيح رسمي، أن ما يتم ترويجه حول تلوث المنتوج بالسموم أو المواد الإشعاعية لا أساس له من الصحة. وشبكت البيانات الفنية الصادرة عنها بأن الكميات المتوفرة حالياً خاضعة لمواصفات السلامة الغذائية ومطابقة كلياً لمعايير الاستهلاك الآمن.
أصل “الكروفات البيضاء” وموعد ظهورها في الأسواق
أوضحت الجمعية أن الأصناف المعروضة حالياً بأسواق صفاقس وولايات الجنوب التونسي تنتمي إلى صنف “المقلوبة البيضاء”. وهو نوع من الأحياء البحرية الدخيلة التي استقرت وتأقلمت بشكل طبيعي مع المنظومة البيئية البحرية التونسية منذ عام 1993.
وتزامن التوفر الكثيف لهذا المنتوج مع الانطلاق الرسمي لموسم الصيد البحري بخليج قابس منذ يوم 16 أكتوبر الجاري، مما يفسر ضخامة الكميات المعروضة في الأسواق المحلية خلال هذه الفترة.
نفي الصلة بالبواخر الأجنبية وتربية الأحياء المائية
نفى التوضيح بشكل قاطع وجود أي رابط بين ظهور هذه الكميات من “الكروفات” وبين نشاط البواخر الأجنبية التي وفدت على المنطقة مؤخراً، كما نُفيت فرضية أن تكون هذه المنتوجات متأتية من عمليات تربية الأحياء المائية، مشددة على أنها صيد طبيعي مباشر من المصايد التونسية.
أبرز المعطيات التوضيحية حول المنتوج
* سلامة الاستهلاك: خلو المنتوج تماماً من أي إشعاعات أو سموم ومطابقته للشروط الصحية.
* النوعية البحرية: ينتمي المنتوج لصنف “المقلوبة البيضاء” المتأقلمة في المياه التونسية منذ 1993.
* سبب التوفر: تزامن مع بدء موسم الصيد البحري بخليج قابس بتاريخ 16 أكتوبر.
* المصدر: صيد طبيعي من السواحل التونسية ولا صلة له بالاستزراع السمكي أو البواخر الأجنبية.





































