الجمعة : أمطار تشمل أغلب مناطق الجمهورية .. وغزيرة جدًا في هذه الولايات

تشهد أغلب مناطق البلاد التونسية يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 تقلبات جوية ملحوظة، تتسم بنزول أمطار متفرقة تكون مؤقتاً غزيرة، ومصحوبة بظهور خلايا رعدية محلية مع انخفاض واضح في درجات الحرارة مقارنة بالأيام الماضية.
خريطة توزع الأمطار والولايات المعنية
تشير التوقعات الجوية إلى تركز الفاعلية الجوية بشكل خاص في عدة ولايات، حيث من المنتظر أن تكون الأمطار غزيرة وأحياناً شديدة الغزارة، مع إمكانية تسجيل كميات هامة خلال فترات نشاط الخلايا الرعدية. وتشمل هذه التقلبات المناطق التالية:
* الشمال والوطن القبلي: تونس الكبرى، ولاية نابل (الوطن القبلي)، وزغوان.
* جهة الساحل والجنوب الشرقي: سوسة، المنستير، المهدية، وصفاقس.
* ولايات الوسط والمناطق الداخلية: القيروان، سيدي بوزيد، القصرين، وسليانة.
الظواهر الجوية المرافقة للتقلبات
تتزامن هذه التهاطلات المطرية مع تغيرات مناخية تشمل انخفاضاً في درجات الحرارة لتكون أقرب إلى المعدلات الخريفية المعتادة. كما يتميز الوضع الجوي بنشاط ملحوظ للخلايا الرعدية التي قد ترافقها رياح قوية مؤقتة أثناء ظهور السحب الرعدية، مما يستوجب الانتباه خاصة في المناطق المنخفضة وتلك القريبة من الأودية والسدود.
امتداد التقلبات نحو الوسط والجنوب
لا تقتصر هذه التغيرات الجوية على مناطق الشمال والساحل، بل يمتد تأثيرها ليشمل عدداً من ولايات الوسط والجنوب التونسي. ومن المتوقع أن تشهد هذه المناطق تهاطل أمطار متفاوتة الغزارة، تتخللها خلايا رعدية محلية، مما يساهم في ري الأراضي الفلاحية في هذه الجهات.
إرشادات للسلامة المرورية
نظراً لغزارة الأمطار المتوقعة في وقت وجيز، يُنصح مستعملو الطريق بتوخي الحذر، وتجنب المجازفة بعبور الأودية أو ركن السيارات في الأماكن المنخفضة، مع ضرورة الالتزام بقواعد السير الآمن وترك مسافة الأمان وراء العربات لتفادي حوادث الانزلاق.
تمثل هذه التساقطات المطرية بداية واعدة لموسم فلاحي جديد وتغذية ضرورية للمائدة المائية والسدود، لتكون بإذن الله أمطار خير وبركة، نافعة للبلاد والعباد وتنعش الآمال بموسم زراعي إيجابي.









































