أخبار وطنية

إتحاد الشغل يصعّد و يعلن عن إضراب عام في هذا القطاع و لمدّة 3 أيام !

إتحاد الشغل يصعّد و يعلن عن إضراب عام في هذا القطاع و لمدّة 3 أيام !

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الاثنين 02 نوفمبر 2026، عن إقرار إضراب قطاعي شامل يمتد لثلاثة أيام متتالية، وتشمل فاعلياته كافة المؤسسات والشركات الناشطة في قطاع نقل المحروقات بمختلف جهات الجمهورية التونسية، وذلك أيام 23 و24 و25 نوفمبر الجاري.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل توتر العلاقات المهنية بين الهياكل النقابية الممثلة للقطاع والجهات المعنية، مما يدفع بنشاط نقل وتوزيع الوقود نحو التوقف الكامل خلال الفترة المحددة في حال عدم الوصول إلى حلول تفاوضية.

أسباب الإضراب وخلفيات الأزمة المهنية

بحسب برقية التنبيه بالإضراب الصادرة عن قسم القطاع الخاص بالاتحاد العام التونسي للشغل، يعود قرار التوقف عن العمل إلى تعطل تنفيذ الاتفاقيات الإدارية والمهنية السابقة.

وتتمثل أبرز نقاط الخلاف في:

* عدم تفعيل اتفاق 2 ماي 2019: المماطلة في تطبيق البنود والالتزامات الواردة في الاتفاق المبرم بين الأطراف النقابية والإدارية منذ عام 2019.

* تراكم المطالب الاجتماعية والمهنية: الإخلال بالحقوق الأساسية للعاملين في هذا القطاع الحيوي، وتأخر تسوية وضعياتهم المادية والمهنية وفق التوافقات المسبقة.

* المطالبة بالتنفيذ الفوري: التأكيد على أن رفع الإضراب أو إلغاءه مشروط بالشروع الفعلي في تطبيق كافة بنود الاتفاق المذكور دون استثناء.

تفاصيل برقية التنبيه والجهات المعنية بالتدخل

أوضح البيان النقابي أن الإضراب سيتضمن توقفاً كاملاً وشاملاً عن تقديم خدمات نقل المحروقات على كامل التراب الوطني طيلة الأيام الثلاثة (23 و24 و25 نوفمبر 2026)، مع الإبقاء على الجاهزية للتفاوض في حال وجود مبادرات جدية.

وفي إطار السعي لتطويق الأزمة قبل موعد الإضراب، وجه الاتحاد برقيات تنبيه رسمية إلى عدة وزارات وهيئات حكومية ذات صلة، شملت:

* وزارة الشؤون الاجتماعية: بصفتها الراعي الرئيسي للحوار الاجتماعي ومتابعة الاتفاقيات الشغلية.

* وزارة الصناعة والمناجم والطاقة: الجهة المشرفة على قطاع الطاقة والمحروقات.

* وزارة النقل: المتدخل الرئيسي في تنظيم وسائط ونشاط البر والبحر لنقل المواد الحساسة.

* وزارتا الداخلية والتجارة: لمتابعة التداعيات الأمنية والتموينية المرتبطة بتزويد الأسواق بالوقود.

* الهياكل والمنظمات المهنية: المعنية بالقطاع الخاص لفتح باب التفاوض والبحث عن حلول سريعة.

التداعيات المرتقبة ودعوات للحوار العاجل

يُعد قطاع نقل المحروقات شرياناً حيوياً يرتبط بشكل مباشر بالحركة الاقتصادية اليومية، وتأمين تنقل المواطنين، وتزويد المحطات ومؤسسات الإنتاج بالوقود اللازم. ولذلك، شدد الاتحاد العام التونسي للشغل على ضرورة التدخل العاجل من قبل السلطات التنفيذية والوزارات المعنية للجلوس إلى طاولة الحوار وتسوية المطالب العالقة قبل التواريخ المحجوزة للإضراب، تفادياً لما قد يسببه التوقف الكامل عن العمل من شلل في التزويد والخدمات العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

‎يُرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني ‎يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني